البديل نت | لثائر حماد.. قناص عيون الحراميه..الأسطورة


لثائر حماد.. قناص عيون الحراميه..الأسطورة

ثائر-حماد-قناص-عيون-الحرامية

من أي ماء

أينع الشغف  المعتق في مآقيك البهيَّهْ

وبأيِّ صلصالٍ ُعجِنتَ

 وأي إعصارٍ

من الاصرارِ

بايع

باطن الكف النديِّهْ

 كيف استقاك الغيثُ

والغيمُ المزنّر بالرصاصْ

والعشبُ في

سلواد

 حدَّّبَ راسه

وأطلَّ ينتظر ُالقصاصْ

فأتيتَ يحملكَ الحمامُ يحدثوكْ

ما دار عند السفح في ذاك الزمانْ

ومشيتَ تتْبَُعكَ الصخورَ  ليحرسوكْ

ما كان ظلَّكَ ذاكْ 

يَتْبَعْكَ ما كانت خطاكْ

كانت نداءً للقبورِ مآذنٌ هُدمتْ ودورْ

وقيامة الزيتونِ ترسمها يداكْ

كان الجميع على زناد البندقيّهْ

والفجر يفتح جفنهُ

كي لا ينام النومُ في عين الحراميّهْ)

.....

عيناكِ

نرجستانِ

والأشفار مازالت

تُعيرُ الليل بعض الوقت

كي يأتي النهارْ

 شدّي سراح  الفجر

هذا الصبح

لن يأتي الكنارْ

ودعي الربيع ينم

فمااخشاه

ان يصحو الربيع بلا دثارْ

في السفح أسراب الجراد

وقمح أمي

مايزال على البيادرْ

وأنا احبُّ القمح في عينيِّ

أمي والضفائرْ

وأحبُّ ان أعدو بهذا الكون

أحيانا كطائرْ

نامي قليلاً

كي ألمَّ الحبَّ

من عينيكِ

من أميّ

ومن برد المخيم والجياعْ

وألَقِّمُ القدر (المحتم)

بالضُياعْ

ستٌّ

ويأتي بعدها عشرونَ

 في رأسٍ مكابرْ

ليظلَّ هذا السفح يرقص

كلّما

مرّت به الذكرى

يغني

نغمة الحماد ثائرْ

....ريم البياتي..


البديل نت
http://albadell.net

رابط المقال
http://albadell.net/articles-12475.html


تمت طباعة المقال بتاريخ 2018-05-22 10:05:02