الصبري: من يريد المحافظة على الوحدة الوطنية عليه أن يتجه نحو الجنوب

البديل نت
2012-07-22 | منذ 5 سنة

استضاف المجلس اليمني الأخ محمد الصبري القيادي في التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري وأحزاب اللقاء المشترك في حوار مفتوح مع أعضاء المجلس. البديل نت

وفي الحوار تحدث الصبري عن  عدد من القضايا المثارة في الساحة الوطنية وفي مقدمتها مالأت الثورة الشبابية الشعبية السلمية والمبادرة الخليجية ومؤتمر الحوار الوطني.

(البديل نت) ينشر الردود الأولى للصبري على أسئلة وأطروحات جمهور المجلس اليمني بصيغتها التي وردت:

مرحبا بالضيف...الكريم.

- المتابع يجد أن صوتكم كان الأعلى أيام الثورة ...في بداياتها..ثم اختفى هذا الصوت !!

- ما الداعي لبقاء لجنة الحوار الوطني...والمجلس الوطني...خاصة ورئيس الوزراء هو مرشحكم ورئيس الجمهورية هو مرشحكم ؟!

- كيف استطاع شخص مثل محمد الصبري ان يتعامل مع فاسدين أمثال صادق الاحمر وعلي محسن الأحمر..والزنداني.!!

- يقال ..انك انقلبت تماما...ولم تعد ذلك الناصري المؤمن بقيم الناصرية؟

- كيف أصبح الناصري الصبري يدافع عن شخصيات ويقف بجانبها كانت أهم أعمدة نظام صالح؟ !!

- كيف نفهم قبولكم علي محسن ..وهو الملطخة يداه بدماء اليمنيين في كل مكان.

- ..نظرتك للجنوب...وكيف ترى الحل؟

اسمحوا لي أن ابدأ باختيار أبرز وأهم الملفات والقضايا التي يجب أن ينشغل بها كل وطني وثوري في الوقت الحاضر حتى وان كان المخلوع لا يزال يحتفل بيوم جلوسه البائس على كرسي السلطة يوم الغلطة والجريمة الكبرى في حياة اليمنيين.

انه ملف الجنوب وأهله وقضيته وجغرافيته ولا أريد العودة بأحد إلى إننا كنا الأصوات الأولى في الدفاع عن الجنوب ولدينا رؤانا الموثقة والمعلنة من هذه القضية منذ الحرب الإجرامية وحتى وثيقة الإنقاذ 2009 وكلها تؤكد على أن تلك الحرب المشؤمة في التاريخ الوطني المعاصر بدأت صراع على السلطة في لحظه تاريخيه، لحظة تحول كبرى لكنها انتهت في 7/7واستمرت إلى 2011 حرب استباحت الجنوب وبصوره لم تجري في أية حروب أهليه لأن المتغلبين على أهلهم في الجنوب لم يكون سوى مكون اجرامى وقطاع طرق لا عهد لهم ولا ورث في القيادة وإدارة الدول والشعوب في لحظات الحرب والنزاع.

واليوم وقد قامت الثورة وأنجزت أول أهدافها بخلع صالح وإخراجه في فبراير 2012 من حدود سلطنة عمان وكأنه انتقام التاريخ من الرعاع فان قضية الجنوب وشراكته الكاملة دخلت المرحلة الأهم في صناعة مستقبل اليمن لم تعد موقف سياسي اختياري وإنما اتجاه اجبارى للثورة والسياسة والمجتمع والاقتصاد انها قضيه الوطن الكبرى التى تسبق كل قضيه.

وباختصار من يريد المحافظة على الوحدة الوطنية عليه أن يتجه نحو الجنوب ومن يحلم ببناء للدولة المدنية سيجد في الجنوب أدوات بناء كثيرة ومن يريد دوله محترمه ومؤثره فجغرافية الجنوب الإستراتجية واحترامها وتقديرها والعناية بها تحقق هذا لغرض بأقل التكاليف الجنوب ليس بقعة ارض بمفهوم(العرص واللبن) المفهوم الذي كرسه صالح ونظامه

قضية الجنوب مزوده بكل العوامل الحية الأخلاقية والقانونية والسياسية والوطنية لذلك هي قضية كل يمنى لم تسمح لأحد بالقفز عليها في الماضي القريب ولن تسمح في المستقبل لأين كان أن يتعامل معها كشعار رجعى او مزاج غاضب ومحتقن او متراس لبعض من لا يرون في الجنوب سوى المسمى الجغرافي معزول عن دور أبنائه في صناعة التاريخ الوطني شمالا وجنوبا.

ثم اشكر أخي العزيز الذي سال عن صوتي المرتفع أقول له لازال صوتي مرتفع وسيضل مرتفع الى ان تتحقق أهداف الثورة وانا لا أعتبر صوتى نبره تعلو وتخفت حسب نوعية المتابعين للقنوات الفضائية وما اتعسنا حين لا ندرك ماهية هذه القنوات كما فهمت وانما موقف ورؤية استمدهما من كوني يمنى وقومي عربي ناصري وشريك في صناعة موقف المشترك الذي افتخر بالانتماء إليه واحترم جهود كل مكوناته وأطرافه.

ولذا فالانطباعات الشخصية من اللواء علي محسن او الشيخ حميد لا محل لها عندى واخوانى في التنظيم ورفاقنا باللقاء المشترك ويجب ان تكون كذلك لكل يمنى حيث العلاقات فى أي عمل وطنى وثوري ليست مصاحبه ولا مزاج شخصي الأمر أدوار ومهام وطنيه تجمعنا وما يقربنا او يبعدنا هو هذه المهام وظني ان الحملات الموجهة نحو محسن وحميد تستهدف دورهم الوطنى بالتأكيد والا ففى اليمن اليوم آخرين خطرين لا نسمع ولا نرى من يتحدث عنهم لماذا؟ صاحب السؤال يستطيع الرد.

المبادرة الخليجية تقدير سياسي لا ثوري

نرحب بالأستاذ محمد وكم كنت أنتظر أمام الشاشة في أوج الثورة لأسمع مدافعه الصوتية.. كنا نترقب الزحف إلى غرفة عفاش فإذا بالزحف اتجه نحو الرياض..

يا حبذا لو شرح لنا الأخ محمد ما الذي دار خلف الكواليس ومن المخرج وماذا جنا المشترك؟

وهل أصبح الوقت مناسب لنقول للمشترك فاتكم القطار حينما حولتم الثورة لأزمة ورضيتم التقاسم؟

وهل بالإمكان تحريك هادي والإمساك بيده كي لا ترتعش ليصدر قرار إقالة حماده عفاش؟

سؤال مهم أرجو أن لا تتجاوزه بدبلوماسية : متى سيفتح ملف تصفية الشهيد الحمدي ومن القتلة ؟

تذكيرنا بما نقول ونزعم اعتبره أمر ايجابي جدا وأشجع عليه لكن اختزال بعض التصريحات بالطريقة التي أشار إليها البعض فيها تجاوز على واجب التذكير وما اعرفه انه لم تكن هناك أية كواليس أو خبايا وراء قبول المبادرة الخليجية وآليتها سوى تقدير قيادة المشترك لما هو متاح ومسموح وهو تقدير سياسي وليس ثوري واستطيع الزعم أن الجدل الدائر بشان تلك الحسابات قائمه حتى اليوم وغير محسومة وسينصفها التاريخ القريب قبل البعيد.

كما أن الاستفهام حول توفر شرط فوت القطار على المشترك فيه تعبير عن غضب من الأداء الراهن وهذا حق لكل يمنى أن يدعو في لحظة الثورة الى ما يراه لكن أدعو كل صاحب رأى ان يكون الواقع وحقائقه نصب عينيه فلا يهدر طاقته فيما لا طائل منه

اغتيال الحلم الوطني في 77م يشبه اغتيال حلم الوحدة في 94م

إما عن ملف الشهيد إبراهيم الحمدى فلا اعتقد أن اي طرف يستطيع تجاوزه وليعذرنى البعض اذا قارنت هذا الملف وشبهته بملف القضية الجنوبية فاغتيال الشهيد كانت مؤامرة دنيئة تشبه مؤامرة اغتيال الجنوب وبالمفهوم السياسي جريمة لها إطراف معروفين بالاسم والمسمى وهى اغتيال لحلم وطني كما تم اغتيال حلم الوحدة فى 94 حرب على الجنوب لذلك كتنظيم هذا الملف هو فى مقدمة اهتمامتنا مع ملف شهداء حركة 15 اكتوبر وكل جرائم الاغتيال والاخفاء القسري للوطنيين بسبب مواقفهم السياسية و لدى كل هؤلاء اسر ومحامين وقانونين وتشريعات دوليه لا تسقط هذه الجرائم بالتقادم وفوق ذلك هناك ثوره ستنتصر آجلا أوعاجل لحقوق الشهداء الوطنين والثوار والجهل بحقائق الثورات وقوانينها ليست حجه على احد .

لا نريد للرئيس والحكومة الظهور بمظهر المتواطئ مع القتلة

وفى هذا السياق أدعو الرئيس والحكومة إلى سرعة تشكيل اللجنة الوطنية للتحقيق فى الجرائم التى ارتكبت في عهد صالح ونحذر من حالة البطء والتسويف في هذا الموضوع وإصدار قوانين العدالة الانتقالية ، لا نريد للرئيس والحكومة الظهور بمظهر المتواطئ والمتستر والداعم فالحكومة ملزمه بالآلية التنفيذية وقراري مجلس الأمن 2014 و2051 تنفيذ هذا التحقيق , وتظهر أوضاع غير سويه وغير مقبولة فى قرارات وتوجهات الرئيس والحكومة . من حق الرئيس والوزراء ورئيس الحكومة اعلان الاستنفار الداخلي والاقليمى والشكوى لمجلس الامن حين تتعرضون للإساءات من مخلفات نظام المخلوع وأدواته لكنكم تخاطرون بقيمكم ومهامكم وشرعيتكم حين لا تستنفركم جرائم القتل والعنف المستمر القديمة والراهنة والعنف المستمر ضد أبناء الشعب وثواره الأحرار و معتقلي الثورة حتى اليوم في سجون الحرس والأمن المركزي وانتم عاجزين بلا منطق ترفضون تنفيذ بنود الآلية والقرارات الدولية وكأنكم متواطئين مع القتلة ومنحازين فقط لبنود الوصول إلى الوزارات والمؤسسات.. اقول بوضوح مع كل التقدير والاحترام الشخصي ستقتلعكم الثورة والأحداث المصاحبة لها إذا لم تعطوا أولوية للتحقيق في الدماء والجرائم التي ارتكبت بحق الشعب.



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

19,453,688