لجنة تنسيق اعادة الانتشار تعاود اجتماعاتها على الأرض في الحديدة

متابعات
2019-02-16 | منذ 6 شهر

عادت الاجتماعات المشتركة للجنة تنسيق اعادة انتشار القوات إلى مدينة الحديدة، غرب اليمن، بعد توقفها منذ شهر.

و عقدت صباح اليوم السبت 16 فبرائر/شباط 2019، في فندق تاج أوسان، بمدينة الحديدة، الواقعة تحت سيطرة حكومة الانقاذ، الاجتماع المشترك للجنة برئاسة الجنرال الهولندي، مايكل لوليسغارد.

و أفادت مصادر محلية مطلعة ان ممثلي حكومة هادي في اللجنة، تم استقدامهم عبر ميناء الحديدة، بعد أن تم نقلهم يوم أمس من عدن على متن السفينة “فوس ابولو”، و التي استأجرتها الأمم المتحدة إلى ميناء الحديدة.

و كانت الاجتماعات السابقة للجنة عقدت على متن السفينة في ميناء الحديدة، بعد تعثر الاجتماعات المشتركة في مدينة الحديدة.

و ستنقش اللجنة على مدى “3” أيام خطة الجنرال لوليسغارد لإعادة انتشار قوات الطرفين من مدينة و موانئ الحديدة، و هي الخطة التي سبق أن طرحها على حكومتي صنعاء و عدن، خلال الأيام الماضية.

و أعتبر مراقبون أن انعقاد اجتماعات اللجنة في مدينة الحديدة مؤشر ايجابي للخروج باتفاق يفضي إلى فتح المنافذ الرئيسية للمدينة و الوصول إلى مطاحن البحر الأحمر التي يتواجد فيها كميات من القمح التابع لبرنامج الأغذية العالمي، كخطوة أولى لبناء الثقة.

عادت الاجتماعات المشتركة للجنة تنسيق اعادة انتشار القوات إلى مدينة الحديدة، غرب اليمن، بعد توقفها منذ شهر.

و عقدت صباح اليوم السبت 16 فبرائر/شباط 2019، في فندق تاج أوسان، بمدينة الحديدة، الواقعة تحت سيطرة حكومة الانقاذ، الاجتماع المشترك للجنة برئاسة الجنرال الهولندي، مايكل لوليسغارد.

و أفادت مصادر محلية مطلعة ان ممثلي حكومة هادي في اللجنة، تم استقدامهم عبر ميناء الحديدة، بعد أن تم نقلهم يوم أمس من عدن على متن السفينة “فوس ابولو”، و التي استأجرتها الأمم المتحدة إلى ميناء الحديدة.

و كانت الاجتماعات السابقة للجنة عقدت على متن السفينة في ميناء الحديدة، بعد تعثر الاجتماعات المشتركة في مدينة الحديدة.

و ستنقش اللجنة على مدى “3” أيام خطة الجنرال لوليسغارد لإعادة انتشار قوات الطرفين من مدينة و موانئ الحديدة، و هي الخطة التي سبق أن طرحها على حكومتي صنعاء و عدن، خلال الأيام الماضية.

و أعتبر مراقبون أن انعقاد اجتماعات اللجنة في مدينة الحديدة مؤشر ايجابي للخروج باتفاق يفضي إلى فتح المنافذ الرئيسية للمدينة و الوصول إلى مطاحن البحر الأحمر التي يتواجد فيها كميات من القمح التابع لبرنامج الأغذية العالمي، كخطوة أولى لبناء الثقة.



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

32,037,437