جريفيث: نسعى لأن يكون 2019 عام انتهاء الحرب

العربي
2018-12-21 | منذ 5 شهر

أكد المبعوث الدولي مارتن جريفيث أن عام 2018 كان مروعاً بالنسبة لليمن، لكنه حمل في نهايته أملاً بإمكانية أن يكون آخر سنوات الصراع، مشيراً إلى أن القضايا التي لم يتم الاتفاق عليها في مشاورات السويد تحمل بعداً أكثر تعقيداً.

وقال في حوار مع «أخبار الأمم المتحدة»، إن اتفاق وقف إطلاق النار في الحديدة يعد «من بين الأشياء التي لا يمكن معالجتها إلا من خلال الأمم المتحدة. والمثال الجيد على ذلك يتمثل في أن مراقبة وقف إطلاق النار والإنسحاب سيتم تحت قيادة الجنرال باتريك كمارت»، مؤكداً أنه على الرغم من كل ما أحاط بالاتفاق من خروقات في الأيام الماضية، إلا أنه و«بشكل عام فإن اتفاق وقف إطلاق النار في الحديدة قائم».

ولفت إلى أن مراقبي الأمم المتحدة «غير المسلحين» سيتمركزون «في مواقع رئيسية بأنحاء مدينة وميناء الحديدة، مزودين بآلية إبلاغ قوية»، موضحاً أنه «وفق المتصور، ستقدم تقارير أسبوعية إلى مجلس الأمن بشأن الامتثال للاتفاق. أعتقد أن هذا الأمر مهم للغاية ويمنح الثقة للأفراد والمجتمع الدولي ولنا في أن الاتفاق سينفذ».

وأضاف جريفيث في رده على سؤال حول الدور الرئيسي الذي ستقوم به الأمم المتحدة لدعم إدارة ميناء الحديدة، قائلاً، إن منسقة الأمم المتحدة المقيمة ليز جراندي، وزملاؤها في وكالات الأمم المتحدة «وضعوا خططا مفصلة لذلك... وأعلم أن برنامج الأغذية العالمي، الذي غالباً ما سيقوم بالدور الرئيسي في تعزيز عمل سلطة موانئ البحر الأحمر في اليمن، قد بدأ بالفعل التفكير في كيفية فعل ذلك».

أما في ما يتعلق بالقضايا التي لم يتم الاتفاق عليها في مشاورات السويد، وتحديداً إعادة فتح مطار صنعاء، لفت المبعوث الدولي إلى أن «إعادة فتح مطار صنعاء قضية صعبة منذ سنوات... ما زلنا نتفاوض بين الجانبين للموافقة على العناصر الأساسية للاتفاق. لا نحتاج جولة أخرى من المحادثات للتوصل إلى هذا الاتفاق».

وعن معضلة البنك المركزي، قال: «بالنسبة للبنك المركزي، فالقضايا الاقتصادية أعقد قليلاً، ولكننا نود أن يعقد اجتماع ربما في عمـّان أو مكان آخر بين تقنيين من البنك المركزي بمساعدة صندوق النقد الدولي لضمان وجود عملية شفافة لجمع الإيرادات، بما في ذلك من ميناء الحديدة، كأساس لدفع الرواتب بأنحاء اليمن لجميع الموظفين».

وأعرب جريفيث في ختام حديثه عن أمله في أن يكون العام 2019 «السنة التي ننهي فيها هذا الصراع. آمل أن يكون عام 2018 آخر سنوات الحرب في اليمن».

 



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

29,786,522