لجنة أممية تدعو السعودية لوقف استهداف المدنيين

العربي
2018-10-11 | منذ 2 شهر


دعت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل، اليوم الخميس، السعودية إلى وقف الضربات الجوية على أهداف مدنية في اليمن، ومحاكمة المسؤولين عن سقوط أطفال في هجمات غير مشروعة.

وكانت السعودية قد أبلغت اللجنة الأسبوع الماضي أنها تسعى جاهدة لتحسين عمليات الاستهداف من جانب «التحالف» الذي تقوده في اليمن، لكن أعضاء اللجنة عبروا عن الكثير من الشكوك.

وذكرت وكالة «رويترز» أن اللجنة المكونة من 18 خبيراً أشارت في نتائج تحقيقاتها، إلى البيان السعودي، لكنها لفتت إلى أن أطفال اليمن لا يزالون يتعرضون للقتل أو الإصابة بعاهات مستديمة أو فقد الآباء.

وذكرت أن ما لا يقل عن 1248 طفلاً قتلوا وأصيب نفس العدد تقريبا في ضربات جوية منذ مارس 2015، بينهم عشرات قتلوا في ضربة أصابت حافلة مدرسية في محافظة صعدة في أغسطس آب، لافتة إلى أن كل الأطراف نفذت هجمات على أهداف مدنية في اليمن، منها منازل ومنشآت طبية ومدارس ومزارع وحفلات زفاف وأسواق، وهو ما ينتهك القانون الدولي.

وعبرت اللجنة عن قلقها من «عدم فاعلية الفريق المشترك لتقييم الحوادث الذي شكله التحالف في 2016 للتحقيق في مزاعم الهجمات غير المشروعة من جانب (السعودية) وأعضاء التحالف على أطفال وعلى منشآت ومساحات يتردد عليها أطفال»، لافتة إلى أنه «لا توجد حالة واحدة أفضت فيها تحقيقاتها إلى محاكمات أو إجراءات تأديبية بحق أفراد، بمن فيهم مسؤولون عسكريون (سعوديون)، حتى ولا تلك التي تتعلق بسقوط أطفال أو تجنيدهم أو استغلالهم في أعمال قتالية مسلحة».

كما دعت اللجنة إلى رفع الحصار الجوي والبحري الذي يفرضه «التحالف»، والذي قالت إنه يحرم ملايين اليمنيين من الطعام وغيره من الإمدادات الحيوية، وبخاصة عبر ميناء الحديدة.

وتتزايد الضغوط على السعودية، منها ضغوط من حلفائها، لبذل المزيد من الجهد للحد من سقوط ضحايا مدنيين في الحرب المستمرة منذ أكثر من 3 سنوات، والتي أودت بحياة أكثر من 10 آلاف شخص ودفعت اليمن إلى حافة المجاعة.

 



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

26,317,365