النازحون على أبواب عدن وقوات الحزام الامني تمنع عبورهم

العربي
2018-07-08 | منذ 3 شهر

ما يزال العشرات من النازحين ينتظرون «رحمة» النقاط المتواجدة في مدينة الضالع ولحج، التابعة لقوات «الحزام الأمني» المدعومة من الإمارات، للسماح لهم بالدخول إلى عدن.

ويتهم «الحزام» الذين نزحوا من مدينة الحديدة الساحلية ومن مدينة تعز بأنهم «يريدون الدخول إلى المدينة لإقلاق الأمن والسكينة فيها».

مراقبون يرون أن هذه القوات باتت تعيد للأذهان أحداث منع العائلات من الوصول إلى عدن، في أشهر سابقة، وتكشف عن حجم المضايقات التي طالت القادمين من المحافظات الشمالية بدوافع تمليها عليهم غرفة عمليات «التحالف» التي يديرها المندوب الإماراتي.

وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع وجود الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، ورئيس حكومته أحمد عبيد بن دغر في قصر معاشيق بعدن، دون أن يستطعيا فعل شيء سوى التصريحات الإعلامية التي أطلقها الأخير، والمطالبة الخجولة بالسماح للنازحين بالمرور من النقاط دون مضايقة.

وتمارس قوات «الحزام» المتواجدة في أطراف لحج، وتحديداً عند حاجز الزيتونة القريب من مثلث العند، إجراءات قاسية بحق عشرات الأسر النازحة لليوم السابع على التوالي، إذ يتم منع السيارات التي تنقل النازحين من العبور بناء على الهوية، وتوقيف الأسر النازحة بالقرب من الحاجز الأمني، في مشهد ينطوي على قدر كبير من الإهانة والإذلال.

وأكد أحد النازحين في حديث إلى «العربي» أن «أفراد الحزام الأمني، لم يراعوا وجود الأطفال والنساء الذين باتوا مشردين في العراء، ويصرون على منعهم من العبور إلى عدن».

وتعد تصرفات قوات «الحزام» الأخيرة، مؤشراً خطيراً قد يهيئ الأجواء المشحونة في عدن لتكرار أحداث يناير الماضي.



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

25,085,821