ماليزيا تعلن سحب قواتها العاملة في السعودية

العربي
2018-06-28 | منذ 3 شهر

أعلن وزير الدفاع الماليزي محمد سابو، اليوم الخميس، أن بلاده قررت رسمياً سحب قواتها المتواجدة في السعودية، مشيراً إلى أن القرار اتخذته الحكومة الأسبوع الماضي.

وأكد خلال تصريح للصحافيين، أن حكومة بلاده اتخذت قرار سحب قواتها من السعودية لأنها «لا تريد المشاركة في أي حرب مع دول الجوار»، وهي تسعى لترسيخ مبدأ الحيادية وتمتين علاقات الصداقة مع مختلف دول العالم باستثناء إسرائيل، موضحاً أن تلك العلاقات تشمل كلاً من «السعودية، قطر، اليمن، إيران، سوريا، العراق، وجميع الدول الإسلامية والعربية بشكل خاص، (بالإضافة إلى) الدول الاسيوية والأوروبية، وأميركا، وروسيا والصين».

وكانت الحكومة الماليزية أعلنت، الأسبوع الماضي، أنها تدرس سحب قواتها المنتشرة في المملكة العربية السعودية.

وقال وزير الدفاع الماليزي حينها في بيان، إن قوات بلاده لم تشارك خلال فترة انتشارها بالسعودية لا في حرب اليمن ولا في العمليات ضد تنظيم «الدولة» الإرهابي، مشيراً إلى أن ماليزيا مارست منذ البداية سياسة عدم الانحياز، ولا تميل إلى أي فكرة إيديولوجية للقوى العالمية.

من جهة أخرى، أعرب الوزير الماليزي عن استعداد قوات بلاده لإجلاء مواطنيها الموجودين في اليمن حال حدوث أزمة ما، فيما لم يقدّم أي معلومات حول عدد القوات الماليزية المنتشرة في الأراضي السعودية، أو التاريخ المحدد لبدء عملية انسحابها.

 

ماليزيا لم تنضم لـ«التحالف»

بتاريخ 11 مايو من العام 2015، وبعد ساعات من إعلان السعودية انضمام قوات ماليزية إلى «التحالف» الذي تقوده في حرب اليمن، نفى قائد الجيش الماليزي الجنرال ذوالكفل محمد زين حينها، مشاركة بلاده في العمليات العسكرية، مؤكداً أن الهدف الوحيد للقوة التي وصلت إلى المملكة هو الإشراف على إجلاء رعايا بلاده.

وقال في بيان: «بصفتي قائد القوات الماليزية، أود أن أؤكد بأن المهمة الوحيد لقواتنا في السعودية هي الإشراف على الإجلاء الآمن والسلس لمن تبقى من المواطنين الماليزيين في اليمن»، مضيفاً أن بلاده بعثت بطائرتين عسكريتين للنقل الجوي من أجل التمركز في قاعدة الأمير سلطان بالرياض، واستخدامها نقطة انطلاق لمهام الإجلاء.

وكانت «وكالة الأنباء السعودية» (واس) قد ذكرت قبل يوم من النفي الماليزي، أي بتاريخ 10 مايو 2015، أن طلائع القوة الماليزية «وصلت إلى القواعد الجوية السعودية للمشاركة في تحالف دعم الشرعية في اليمن، الذي تقوده المملكة العربية السعودية ضمن مرحلة إعادة الأمل». وأوضحت وزارة الدفاع السعودية حينها أن «مركز عمليات التحالف يجري تحضيراته لانضمام القوة الماليزية والسنغالية وطبيعة المهام التي ستوكل إليهما بمشاركة دول التحالف».

 



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

25,086,038