13 قتيلا و31 جريحا على الأقل في هجوم استهدف وزارة التنمية في كابول

ا ف ب
2018-06-11 | منذ 4 شهر

فجر انتحاري نفسه الاثنين امام مدخل وزارة التنمية الريفية بينما كان موظفون حكوميون ينتظرون حافلة تنقلهم الى منازلهم باكرا في شهر رمضان ما أدى الى مقتل 13 شخصا واصابة 31 اخرين، بحسب مسؤولين ومصادر طبية.

وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية الهجوم عبر وكالة "أعماق" الدعائية التابعة له، معلنا أن "استشهاديا من الدولة الإسلامية يفجر سترته الناسفة عند بوابة مبنى وزارة التنمية الريفية الأفغانية في منطقة +دار الأمان+ في كابول".

وقال الناطق باسم الشرطة حشمت ستانيكزاي إن الهجوم وقع عند البوابة الرئيسية لوزارة إصلاح وتنمية الأرياف. وكان الموظفون يغادرون مكاتبهم في الساعة 13,00 (08,30 ت غ) في وقت مبكر عن الأيام الاعتيادية بسبب شهر رمضان.

وأفاد ستانيكزاي وكالة فرانس برس أن "انتحاريا فجر سترته عند مدخل الوزارة (...) ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من موظفيها".

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة فريدون أزهاند لوكالة فرانس برس ان التفجير ادى الى مقتل 13 شخصا واصابة 31 بجروح. واكد طبيب في مستشفى يعالج العديد من الضحايا عدد القتلى.

وقال ازهاند أن الموظفين كانوا يخرجون من المبنى في وقت مبكر بسبب شهر رمضان، وقد تجمعوا أمام المبنى بانتظار الحافلات التي ستعيدهم إلى منازلهم، حين وقع الانفجار قرابة الساعة 13,00 (8,30 ت غ).

وأضاف "للأسف خسرنا زملاء لنا".

وقال الناطق باسم الوزارة المستهدفة داود نعيمي لفرانس برس إن "الانفجار وقع عند بوابة الخروج من الوزارة".

وروى موظف آخر لفرانس برس "كنت في مكتبي عندما سمعت دوي انفجار قوي. كان معظم زملائي يغادرون. أنا قلق عليهم. تم إبلاغنا بأن نبقى في الداخل في الوقت الحالي".

وقع الهجوم قبل يوم من بدء تنفيذ وقف إطلاق نار لأسبوع أعلنته الدولة الأفغانية بمناسبة عيد الفطر المتوقع الجمعة.

وكتب الرئيس الافغاني أشرف غني على تويتر الخميس ان وقف اطلاق النار سيبدأ في "اليوم السابع والعشرين من شهر رمضان وسيتواصل حتى خامس أيام عيد الفطر" الذي يفترض ان يبدأ الجمعة، ما يعني أن وقف المعارك يمكن أن يستمر من 12 إلى 19 حزيران/يونيو.

 

- من طرف واحد -

وأوضح غني أن وقف إطلاق النار لا يشمل سوى حركة طالبان.

من جهتها أعلنت الحركة وقف المعارك "في الأيام الثلاثة الأولى من عيد الفطر"، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ أن أطاحها من السلطة تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة في تشرين الأول/أكتوبر 2001.

غير أن الطرفين توعدا بالرد في حال التعرض لهجوم.

وحذرت طالبان بأن وقف المعارك لا يشمل قوات الحلف الأطلسي بقيادة أميركية في افغانستان، فيما أعلنت واشنطن وكابول أنهما ستواصلان المعارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

كما تسود مخاوف فعلية من أن تقوم شبكة حقاني المرتبطة بطالبان والتي يشتبه مسؤولون أفغان وغربيون بأنها تساند تنظيم الدولة الإسلامية في تنفيذ بعض الاعتداءات، بشن هجمات باسم التنظيم الخصم.

وبحسب بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان التي تحصي عدد الضحايا المدنيين منذ 2009، فإن العاصمة أصبحت منذ 2017 المكان الأكثر خطورة على المدنيين في البلاد بسبب تزايد الاعتداءات التي تتبناها حركة طالبان أو تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي مطلع حزيران/يونيو قتل ما لا يقل عن سبعة اشخاص وأصيب 18 بجروح في عملية انتحارية نفذها تنظيم الدولة الإسلامية مستهدفا جمعية الأعيان الكبرى "لويا جيرغا" التي أصدرت فتوى أعلنت فيها أن "الهجمات الانتحارية والتفجيرات تتعارض مع الاسلام وهي حرام"، وقد استند الرئيس إلى هذه الفتوى لإعلان وقف إطلاق النار.

وفي نهاية أيار/مايو، قتل شرطي حين استهدف كومندوس من حوالى عشرة انتحاريين وزارة الداخلية، قبل قتل جميع المهاجمين عند أول حاجز تفتيش.



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

25,402,070