ناصر: رحل خالد محي الدين ويبقى مشروعه

العربي
2018-05-07 | منذ 2 أسبوع

نعى رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية الأسبق، علي ناصر محمد، في بيان، خالد محي الدين، أحد أبرز قادة ثورة 23 يوليو المصرية.

وقال ناصر، إنه «برحيل آخر قادة ثورة 23 يوليو المصرية، خالد محي الدين، فقدت مصر والأمة العربية أحد أبرز الوجوه السياسية في عصرنا الراهن»، مشيراً إلى أن «محي الدين، نوعاً نادراً من السياسيين، اختلفت معه، أو اتفقت».

وأضاف أن «محي الدين، كان صديقاً لشعبنا في اليمن، ويرى أن الدعم الذي قدمته مصر وقائدها جمال عبد الناصر، للثورة اليمنية في الشمال والجنوب، وتضحيات الجيش العربي المصري، توطّد مكانة الأمة العربية في موازين القوى الاستراتيجية»، لافتاً إلى أنه «كان يعطي أهمية خاصة لليمن، وخاصة للنظام التقدمي في اليمن الديمقراطية».

وأوضح أنه «كان يرى في ذلك النظام، في ذلك الركن من الوطن العربي، انتصاراً لثورة يوليو ومبادئها العظيمة ومشروعها النهضوي الحضاري».

وأشار إلى أن «محي الدين، زار عدن وحضرموت لحضور احتفالات الذكرى العشرين لثورة 14 أكتوبر عام 1983م»، متابعاً «في الحفل الجماهيري بهذه المناسبة الذي أقيم في ميدان الحبيشي في كريتر، تم منح أسم الزعيم الخالد جمال عبد الناصر، وسام ثورة الرابع عشر من أكتوبر، أعلى وسام في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، وقد سلّم لرفيقه في النضال خالد محي الدين، لتسليمه إلى أسرة الزعيم جمال عبد الناصر».

وأردف ناصر «برحيل محي الدين، فقدتُ أخاً وصديقاً عزيزاً، وفقدت أسرته الأب الحنون، كما فقد حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي القائد والمؤسس، وفقدت مصر ابناً باراً من أبنائها وأحد رجالاتها الذين كان له دور في تغيير وجه التاريخ».



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

23,337,853