المؤتمر : يتهم «مؤتمريو الشرعية» بالخيانة العظمى

العربي
2018-03-14 | منذ 6 شهر

هاجم حزب «المؤتمر الشعبي العام» في صنعاء، قيادات الحزب المؤيدة لـ«الشرعية»، والتي تدّعي إلى لملمة الحزب، مجدداً براءته منها، ونافياً وجود أي انقسام في صفوف الحزب.

وأوضح مصدر مسؤول في بيان، نشر في الموقع الرسمي للحزب «المؤتمر نت»، أن أولئك القيادات «لا يملكون أي مشروعية للحديث عن الحزب لجهة ارتكابهم الخيانة العظمى» بحسب تعبيره، مضيفاً أنّ حزب «المؤتمر»، «كان وسيظل تنظيماً وطنياً قوياً وعصياً على كل محاولات النيل منه أو مخططات تمزيقه من قبل أي كان وتحت أي مبررات أو مزاعم».

وسخر جناح «مؤتمر صنعاء» في بيانه، من ما وصفه بـ«سعي بعض الأشخاص (من دون تسميتهم) هنا أو هناك لممارسة التضليل والتحدث باسم (المؤتمر)، أو الحديث عن مزاعم بوجود إنقسام فيه»، موضحاً أن «المؤتمر كان وسيظل موحداً كما كان، بقيادة الزعيم علي عبد الله صالح، رئيس المؤتمر الشعبي العام، بوقوف قواعده وكوادره خلف قيادته ممثلة بالشيخ صادق أمين أبو راس، القائم بأعمال رئيس حزب المؤتمر، واللجنة العامة وتكويناته التنظيمية».

واعتبر البيان الصادر عن قادة «جناح صنعاء»، أن المتحدثين عن توحيد الحزب «لم يعد لهم أي علاقة أو صلة تنظيمية بالمؤتمر للحديث عنه وباسمه وعن مزاعم توحيده».

وأشار إلى أن قادة الخارج «يعلمون ويعلم الجميع، أنه سبق وتم فصلهم من المؤتمر، وفقاً لنصوص النظام الداخلي واللوائح المتفرعة عنه، بسبب إرتكابهم جريمة الخيانة العظمى»، مؤكداً أن «أحاديثهم عن (المؤتمر) أصبحت في حكم العدم، وليس لها أي قيمة تنظيمية أو سياسية».

ودعا قادة حزب «المؤتمر» في صنعاء، قواعدهم إلى «مزيد من التماسك والثبات والصمود والالتفاف خلف قيادتهم في الدفاع عن اليمن ووحدته وسيادته واستقلاله وترسيخ قيم الإنتماء والولاء الوطني ورفض التطرف والعنف والتعصب والنعرات المذهبية والمناطقية بكل أشكالها ومسمياتها».

في المقابل، عقدت قيادة فرع «المؤتمر الشعبي العام» في محافظة تعز، اليوم الأربعاء، اجتماعاً تنظيمياً برئاسة رئيس الفرع، وعضو اللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام، عارف علي جامل.

وأفادت مصادر مطلعة، لـ«العربي»، أن «الإجتماع ناقش المواضيع والقضايا المدرجة في جدول الأعمال، بغرض إتخاذ القرارات التنظيمية اللازمة حيالها».

وأكدت المصادر، أن «الإجتماع أقر بتوحيد الخطاب الإعلامي لفرع المؤتمر الشعبي العام، ودعم المقاومة لإستكمال عملية التحرير، وتعزيز الجبهة الداخلية، ودعم عملية تفعيل السلطة المحلية ومؤسسات الدولة، وتعزيز تطبيق سيادة القانون».

وأصافت المصادر، أن «الإجتماع شدد على ضرورة تفعيل العمل التنظيمي والسياسي بفروع الدوائر في المديريات».

 



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

25,107,188