صالح يستبق مشاورات عُمان بحشد التأييد لمبادرة البرلمان

العربي
2017-08-09 | منذ 2 شهر

أعلن حزب «المؤتمر الشعبي العام»، اليوم، تأييده مبادرة البرلمان الداعية إلى وقف الحرب وفك الحصار ومراقبة الأمم المتحدة للمنافذ البرية والموانئ البحرية والمطارات.

جاء ذلك خلال مهرجان شهدته، اليوم، محافظة عمران، ونظمته فروع «المؤتمر» في مديريات خمر وبني صريم وحوث والعشة وصويرو خارف وذيبين وحبور ظليمة.

اللافت في المهرجان صدور بيان تأييد لمبادرة البرلمان، التي رفضها وزراء «أنصار الله» في حكومة الإنقاذ، باسم قبيلة حاشد وفروع «المؤتمر الشعبي العام» في مديريات عمران، وبحضور المشائخ علي حميد جليدان، ومبخوت المشرقي، الأمر الذي ينذر بتصاعد الأزمة بين «المؤتمر» و«أنصار الله»، التي تعتبر أن مبادرة البرلمان لا تختلف عن مبادرة المبعوث الأممي إلى اليمن، وأن الهدف منها تسليم محافظة الحديدة ومينائها.

مصادر موثوقة كشفت، لـ«العربي»، أن «الإتحاد الأوروبي يؤيد مبادرة البرلمان اليمني»، وأن رئيسة بعثة الإتحاد لدى اليمن، ماريا أنتونيا كالفو، أبلغت الرئيس الرئيس السابق، علي عبد الله صالح، يوم أمس، بصنعاء، أن «الإتحاد سيعمل على التوفيق بين مبادرة البرلمان ومقترحات ولد الشيخ بشأن الحديدة، وستعقد مشاورات في سلطنة عمان يرعاها الإتحاد الأوروبي خلال الأيام القادمة، وستضم وفداً من صنعاء ومن الحكومة الشرعية وممثلين للسعودية والإمارات».

وأضافت المصادر أن «رئيس المؤتمر تعمد إظهار تأييد قبيلة حاشد لمبادرة البرلمان، في محاولة منه للتغلب على موقف أنصار الله الرافض لها».

هذا وقد عبر عدد من قيادات «أنصار الله» عن امتعاضهم من المهرجان الذي عقد اليوم في محافظة عمران، ورأوا فيه «استهدافاً للجبهة الداخلية»، و«محاولة من صالح لسحب قواعد الحركة في المحافظة».

يأتي ذلك في وقت يتصاعد فيه التراشق بين ناشطي «أنصار الله» و«المؤتمر» في وسائل التواصل الإجتماعي، حول المهرجان الذي يعتزم المؤتمر إقامته في صنعاء في الـ24 من أغسطس الجاري، احتفاءً بذكرى تأسيسه؛ إذ يصفه ناشطو الحركة بأنه استعراض يتجاوز الإحتفال بميلاد الحزب، ويثير الشكوك حول صالح وما يبيته مع الموالين له.

 



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

19,710,697