عـــــــاجل:      وكالة : مجلس النواب الأردني يوافق على إعادة دراسة اتفاقيات مع إسرائيل
استطاعت استخبارت صنعاء اختراق الفصائل الموالية للتحالف

كيف تمكن الجيش من تحديد واستهداف مدرعة حمدي شكري بين غيرها ؟

المساء برس
2017-08-09 | منذ 4 شهر

 

 

أثارت عملية استهداف حمدي شكري الصبيحي قائد اللواء الثاني عمالقة الموالي للتحالف والمحسوب على القوات المؤيدة لهادي جدلاً واسعاً بين الفصائل المسلحة التابعة للتحالف والمنقسمة في ولائها بين الإمارات والسعودية.

وكانت العربة العسكرية التي كان يستقلها الصبيحي هو ومرافقوه قد تعرضت لصاروخ حراري موجه أطلقته القوات التابعة لحكومة الإنقاذ بصنعاء أدت إلى مقتل سائق العربة وجرح الصبيحي وبقية طاقم العربة عصر الإثنين.

ووسط تبادل الاتهامات بين الأطراف المشاركة في قتال أنصار الله وحلفائهم في تعز بوجود خيانة من الداخل وأن ثمة من أبلغ قوات صنعاء بإحداثيات الموقع الذي كان يتواجد فيه الصبيحي، تعيش الفصائل المسلحة الموالية للتحالف بالإضافة إلى القيادات العسكرية اليمنية وغير اليمنية في التحالف حالة من الارتباك والتخبط انعكست على أدائها عسكرياً على الأرض.

 

“الإمارات تريد التخلص من حمدي”

على إثر عملية استهداف الصبيحي أتت ردود الأفعال متباينة بين من يتهم الإمارات باستهدافه وبين من يتهم مسلحي حزب الإصلاح بأنهم قاموا بالإبلاغ عن الإحداثيات، لكن وفق رأي البعض قد تكون الإمارات وجدتها فرصة لاتهام الإصلاح بالتنسيق مع أنصار الله وإعطائهم إحداثيات المواقع العسكرية لاستهداف قوات التحالف “القوات الإماراتية وحلفائهم من المسلحين الموالين”.

أحد المتعصبين لحزب الإصلاح يقول عن عملية استهداف الصبيحي أن “الإمارات تريد التخلص من القائد حمدي شكري لأنه أخذ الأضواء عن هيثم قاسم طاهر”، ويكاد هذا الرأي يكون هو الأقرب أو المجانب بشكل جزئي لحقيقة ما حدث وفقاً لما كشفته مصادر خاصة.

حيث حصل “المساء برس” على معلومات من مصادر موثوقة وعلى صلة بالقوات الموالية للإمارات التي تقاتل في المخا، وتفيد المعلومات بأن قوات الجيش التابع لصنعاء تم إبلاغها في ذلك الوقت بمكان تواجد الصبيحي، والأخطر من ذلك هو أن من قام بعملية الإبلاغ هو المرافق الشخصي للقيادي الموالي لإمارات رائد اليافعي، وتؤكد المعلومات أيضاً أن مرافق اليافعي وقوات صنعاء كانا على اتصال قبل استهداف عربة حمدي شكري.

وكان القيادي رائد اليافعي قد اتهم “شكري” بأنه من قام بالإبلاغ عن مكان تواجد إحدى كتائب اليافعي العسكرية قبل نحو ثلاثة أيام والتي كانت تتجهز لإعادة اقتحام معسكر خالد بن الوليد وأثناء ذلك تعرضت لقصف صاروخي أودى بحياة 20 مسلحاً وإصابة 19 آخرين، وأعقب ذلك اختفاء للقيادي حمدي شكري مع ورود أنباء بأن يكون قد استهدف هو أيضاً، غير أن ذلك لم يمنع “اليافعي” من أن يوجه الاتهام إلى الصبيحي، على خلفية الخلافات التي كانت قد نشبت بين الفصيلين بشأن زعامة المعارك في محيط معسكر خالد ومحاولة كل طرف نسبة اقتحام المعسكر لقواته.

 

“اختراق سيطرة معلوماتية واستخبارية”

وبالنظر إلى تفاصيل عملية الاستهداف التي كشفتها مصادر خاصة يتضح أن المعلومات العسكرية والتحركات الخاصة بالموالين للتحالف باتت مكشوفة للقوات العسكرية التابعة لحكومة صنعاء، فعلى الرغم من أن مدرعة حمدي شكري كانت ضمن عدد من المدرعات المتواجدة في نفس المكان وكانت أيضاً واقفة خلف تلك المدرعات إلا أن الصاروخ قصد مدرعة الصبيحي دون بقية المدرعات.

العمليات العسكرية التي استهدفت قيادات بارزة في صفوف التحالف في الساحل الغربي وموزع على مدى الفترة الماضية تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن الاستخبارات العسكرية لقوات الجيش اليمني الموالي لأنصار الله تمكنت من اختراق المنظومة الأمنية والمعلوماتية لقوات التحالف، ومن تلك القيادات من كان محسوباً على حزب الإصلاح ومنهم من هو محسوب على الإمارات، ما يعني أن عيون “قوات صنعاء” موجودة لدى جميع الفصائل المسلحة سواءً الموالية لهادي أو الموالية للإمارات.



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

20,460,768