الايقاع بأكبر شبكة تهريب للمكالمات الدولية تابعة لقيادي كبير في المؤتمر

المساء برس
2017-08-08 | منذ 4 شهر

 

كشفت مصادر خاصة في صنعاء أن الأجهزة الرقابية والأمنية تمكنت من الإيقاع بأكبر شبكة لتهريب المكالمات الدولية، والتي تسببت بفقدان اليمن ملايين الدولارات في عملية أشبه بحرب استنزاف للاقتصاد اليمني.

وقالت المصادر المقربة من “أنصار الله” في تصريح خاص لـ”المساء برس” إنه تم التوصل إلى الأشخاص والجهة التي تتبعها شبكة تهريب المكالمات الدولية، مؤكدة بالقول “اتضح أنها تابعة للأسف لقيادي كبير في حزب المؤتمر”، دون أن تذكر اسمه.

وأضافت المصادر إنه لوحظ في الآونة الأخيرة ارتفاع تهريب المكالمات الدولية والتي تكبد الاقتصاد اليمني آلاف الدولارات بشكل يومي تذهب لصالح شبكات تهريب المكالمات الدولية غير الشرعية في العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات اليمنية، مشيرة إلى أن المؤسسة العامة للاتصالات كانت قد أصدرت عدة تحذيرات وحملات توعوية للمواطنين في الصحف الرسمية بغية التعاون معها من أجل الحد من ظاهرة تهريب المكالمات التي “تكبد الاقتصاد اليمني خسائر فادحة”.

واعتبرت المصادر إن عمل شبكات تهريب المكالمات الدولية غير الشرعي والذي ينتج عنه نهب أموال البلاد بشكل سري، يعد حرب استنزاف هدفها نهب أموال الدولة والشعب وتكبيد الاقتصاد اليمني خسائر فادحة، مشيرة إلى أن ذلك “لا يختلف عما يقوم به العدوان من استهداف للاقتصاد الوطني من حصار وضرب وإضعاف للعملة الوطنية”.

ولم تستبعد المصادر أن يكون للشبكة “هدف سياسي أو عسكري بقصد التعاون مع التحالف لإضعاف الاقتصاد اليمني الذي يخسر يومياً عشرات الآلاف من الدولارات” الأمر الذي قد يضع الشبكة ومن يقف خلفها ويديرها في خانة “الطابور الخامس الذي يعمل سرياً لصالح دول التحالف من الداخل”.

وقال مصدر مختص في وزارة الاتصالات – رفض الكشف عن هويته – إن من يعملون في قطاع الاتصالات الدولية غير الشرعية “تهريب المكالمات” يكسبون يومياً أكثر من (50) ألف دولار، وأن “عدم وجود إجراءات قانونية رادعة بحق هؤلاء المتورطين بعمليات التهريب قد يضع شركات الاتصالات أمام تحديات حرجة ويكبدها ويكبد البلاد خسائر فادحة خلافاً لما قد خسرته اليمن خلال الفترة الماضية”.

وأضاف المصدر المختص بالاتصالات أن التقدم التكنولوجي ساهم في تنامي مهربي المكالمات الدولية، بالإضافة إلى غياب الضوابط القانونية الرادعة بحق المهربين، متوقعاً في الوقت ذاته “أن يكون هناك من يقف من العاملين في شركات الاتصالات الدولية خلف نمو ظاهرة تهريب المكالمات كونهم خبيرون بأساليب الاختراق والتعامل مع نقاط الضعف والأجهزة التي تستخدمها شبكة التهريب لتحقيق ذلك والتي تتوافر في الأسواق ويتم بيعها بدون رقابة”.



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

20,491,248