حوار مع الأستاذ عمر الظبياني في قناة الساحات بمشاركة الأستاذ مجدي عيسى.. فيديو

2016-04-03 | منذ 2 سنة



استضافت قناة الساحات الأستاذ عمر الظبياني الإعلامي والناشط السياسي وصاحب موقع البديل نت في برنامج ما وراء الحدث بمناسبة بمناسبة مرور عام على العدوان السعودي
على اليمن.عمر الضبياني

وكان بجانبه في الحلقة الأستاذ مجدي عيسى عضو المكتب السياسي لحزب الكرامة الناصري المصري  

وقد استهل الأستاذ عمر الظبياني في بداية حديثة بتوجيه ثلاث رسائل أولها للمقاومة الباسلة في فلسطين، والثانية للمقاومة في جنوب لبنان والثالثة للشعب اليمني الصامد.

ووجه الأستاذ مجدي عيسى التحية للشعب والجيش العربي السوري وأدان العدوان الغاشم للسعودية وأكد على أن العدوان حملة موجهة وممنهجة لتدمير التراث والتاريخ والإنسان اليمني استكمالاً لمشروع التدمير للوطن العربي الذي بدأ في العراق وليبيا وسوريا وتونس وفي ذات الوقت أكد على أن اليمن ستنتصر وأن العدوان قد فشل

وأشار الأستاذ مجدي عيسى بأن النظام السعودي لا يقل خطورة عن الكيان الصهيوني وأنه يقف ضد المشروع العربي القومي لصالح المشروع الصهيوني لأنه عمل ولازال يعمل تحويل الصراع العربي الإسرائيلي إلى صراع سني شيعي، وأن مليارات آل سعود لم تظهر ولم تستخدم إلا في تدمير الوطن العربي كما فعل في العراق وسوريا والآن في اليمن..

واستكمالاً لما قاله الظبياني أشار إلى أن هناك تحولات ثورية في اليمن وأن الشرعية المزعومة لهادي وجكومته ليست حقيقية لأن الشرعية الجماهيرية أقوى وكون شرعية هادي قد سقطت بموجب المبادرة الخليجية وبموجب مخرجات الحوار الوطني وبموجب استقالته من منصبه.

كما أكد واتفق مع الأستاذ مجدي عيسى على كون الأمة والوطن العربي يتعرض لمؤامرة من أجل تفكيك وشرذمة الدول العربية وتقسيمها كي تصبح إسرائيل هي القوة العظمى الوحيدة في المنطقة ، وأشار إلى أن هناك قوى وأنظمة رجعية تقف مع الكيان الصهيوني والامبريالية منذ نشأتها وتقوم بتمرير هذه المشاريع الصهيونية من أجل بقائها.
وأكد بأنه لا يوجد خط ثالث فأما أن نقف مع المقاومة وأما أن نقف مع العمالة والرجعية وأن هناك جرائم موثقة قام بها العدوان ضد المدنيين والبنية التحتية عمداً.

وأشاد الظبياني بحزب الله والمقاومة اللبنانية والجيش السوري وقال بأن أحلام الرجعية العربية بدأت تتبخر نتيجة الانتصارات المتتالية للمقاومة والجيش العربي السوري في أماكن مختلفة.
وصرح الأستاذ عمر بأن نظام آل سعود لم يكن له أي دور على مدى التاريخ يخدم المقاومة العربية أو أي توجه يخدم القضايا والحقوق العربية وهو ما يؤكد عمالة هذا النظام وطالما وقفت هذه الأنظمة في الضفة الأخرى، وتستخدم قوتين ناعمتين هما المال والإعلام لتحقيق مشاريعها الهادفة لضرب المقاومة العربية. .

وفي الختام أكد بأن المقاومة الحقيقية هي التي تقف مع الوطن ضد المعتدي وليست تلك المأجورة التي تنفذ أجندة خارجية ووصفها بالمقاولة وأن الأرض لمن يبقى فيها ويدافع عنها وليس رواد الفنادق.
وبالنسبة لموقف التنظيم الناصري أكد بأن موقف التنظيم ثابت في المواقف الوطنية كما يؤكد التاريخ وأن بعض القيادات التي في الرياض لا تمثل التوجه العام للناصريين في اليمن وأن هناك العديد من القيادات الناصرية تقف بالإضافة إلى القواعد العريضة تقف مع اليمن وشعب اليمن

https://www.youtube.com/watch?v=dSZZ3qNFEao&feature=youtu.be
 



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

19,695,726