مجموعة شركات هائل سعيد انعم تعلن التوقف الاضطراري عن العمل بسبب انعدام مادة الديزل

البديل نت - صنعاء
2015-11-12 | منذ 2 سنة

 

أعلنت مجموعة شركات هائل سعيد أنعم وشركاه اليمنية، أمس الأربعاء، توقفها الاضطراري بسبب أزمة الوقود والعراقيل وأساليب الضغط التي تمارس ضدها من قبل شركة النفط التي يسيطر عليها الحوثيون. 1

 

وقالت المجموعة، في بيان صحافي صادر عنها ، إن مصانعها وشركاتها توقفت بسبب عدم حصولها على كمية الوقود اللازمة لتشغيل المصانع.

 

وأوضح البيان، أن المجموعة وجدت العديد من العراقيل من خلال عدم السماح لها باستيراد احتياجاتها من الديزل.

 

وقالت المجموعة إنها وقعت اتفاقاً مع شركة النفط لتزويد مصانعها بالديزل وبالكميات المطلوبة، غير أن الشركة نقضت الاتفاق بعدم قدرتها على توفير الوقود. وأشارت المجموعة إلى أنها بعد توقف شركة النفط عن تزويدها بالوقود، اضطرت للجوء إلى خيار استيراد حاجة مصانعها وشركاتها من الديزل بشكل مباشر، غير أنها فوجئت بمنع دخول شحنة الديزل الخاصة بمصانعها من قبل شركة النفط.  

 

وحذرت المجموعة من أزمات غذائية، وارتفاع في الأسعار، وانعدام للسلع والمنتجات من الأسواق، بسبب توقف عملية النشاط الإنتاجي والتجاري في البلاد.

 

 

نص البلاغ الصادر عنها

 

اعلنت مجموعة هائل سعيد توقف مصانعها عن العمل منذ21 يوميا بسبب عدم توفر مادة الديزل .. وقال بيان المجموعة الصناعية الاكبر في اليمن ان شركة النفط لم توفر مادة الديزل ولم تسمح لهم باستيراده , فضلا عن ضغوطات تعرضت له من قبل جهات لم تسمها ..وفيما يلي نص البيان :بيان توضيحي للرأي العام من مجموعة هائل سعيد أنعم ..دأبت مجموعة هائل سعيد انعم و شركاه على تحمل الأعباء وتجشم الصعاب و بذل التضحيات إيمانا منها بمسئولياتها الوطنية والمجتمعية التي حتمت عليها بذل أقصى مافي وسعها من أجل استمرار عجلة الانتاج وتوفير المواد الاساسية للمواطن والحفاظ على الاستقرار التمويني في الاسواق على الرغم من أن الامر لم يكن سهلا ولا مشجعا على الاستمرار ولم تكن العراقيل والصعوبات التي واجهتها المجموعة في هذا الصدد هينة او اعتيادية .ومع ذلك كله وبالرغم من التحديات والعوائق فقد توفقت المجموعة في البقاء والاستمرار بفضل الله ثمبعزم وإرادة ومثابرة منتسبيها المخلصين والأوفياء في ميادين العملوالإنتاج ولم يعقنا او ينل من عزيمتنا شيء بالقدر الذي واجهناه مؤخرا نتيجة لعدم توفر الوقود ، خصوصا مادة الديزل التي تحتاجها المصانع والشركات لمتابعة نشاطها ونقل منتجاتها الى الأسواق.لقد كان تفاهمنا واتفاقنا خلال الفترة الماضية مع الأخوة في شركة النفط اليمنية يقضي بأن تتولى الشركة مسئولية توفير احتياجات مصانعنا وشركاتنا من مادة الديزل وبالكميات المطلوبة غير أنها خيبت آمالنا بعدم قدرتها على ذلك وواجهنا معها الكثير من العراقيل والصعوبات التي أثرت سلبا على عملية الإنتاج وتسببت في إيقاف المصانع والشركات لأكثر من مرة وبالتالي على استقرار الأسواق والوضع المعيشي للمواطنين فلم نجد بُدَّا من اللجوء الى خيار استيراد حاجة مصانعنا وشركاتنا من الديزل بشكل مباشر ، و هذا كان له الدور الاساسي في استمرار عملية الانتاج و تدفق السلع الغذائيه إلى الاسواق واستقرار اسعارها وتخفيف العبء والمشقة على المواطن ، خاصة وأن المجموعة لم تكتفِ بتوفير حاجة مصانعها بل ساهمت في رفد عدد من الشركات الصناعية و التجارية بجزء من احتياجاتها من مادة الديزل لتتمكن هي الأخرى من مواصلة نشاطها الانتاجي والمساهمة معنا في تخفيف حدة الأزمة الغذائية علىالمواطنين .لقد كنّا نتوقع من الاخوة المسئولين و القائمين على شركة النفط اليمنية دعمنا ومساندتنا في هذا المجال من اجل تحقيق المصلحة العليا للوطن ومن اجل خدمة المجتمع وأبنائه والوقوف الى جانبهم في ظل هذه الظروف الاستثنائية الصعبة غير أننا فوجئنا من قبلهم بمنع دخول شحنة الديزل الخاصه بنا بحجة أننا قمنا ببيع كميات سابقة لبعض الشركات التي قامت ببيعها للسوق السوداء ، و كما يعلم الجميع أن الاوضاع الراهنه و التي يطول شرحها هي التي تتحكم بهذه السلعه التي اصبحت نادره و يستخدمها البعض من ضعفاء النفوس لأستغلال حاجة المواطن .إن مصانعنا و شركاتنا اليوم متوقفة منذ أكثر من عشرين يوما وقد يستمر توقفها لأكثر من ذلك وربما تتوقف بشكل نهائي إذا لم نتمكن من توفير الديزل الذي تحتاجه المصانع لمتابعة نشاطها ، خاصة وان الامر لم يقتصر على وضع العراقيل أو عدمالسماح لنا باستيراد احتياجاتنا من الديزل بل تجاوزه الى اللجوء لاستخدام أساليب الضغط من خلال حملة تشويه وتشهير تبنتها بعض الجهات المستفيدة من أزمات المجتمع و تعطيل عملية الانتاج فيالبلاد لإجبارنا على التخلي عن مسئوليتنا الوطنية تجاه شعبنا ووطننا والوقوف الى جانبه في هذه الظروف القاهرة .لهذا وانطلاقا من مبادئنا وقيمنا الراسخة والمتجذرة وثقة شعبنا ومجتمعنا بِنَا لم نجد في مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه بدا من وضع الرأي العام والمجتمع بكل شرائحه وفئاته أمام حقيقة الأمر و إخلاء مسئوليتنا الشرعية والأخلاقية أمام الله أولا ثم أمام الوطن وأبنائه عن كل ما يمكن أن يترتب على عملية توقف النشاط الانتاجي و التجاري في البلاد من أزمات غذائية وغلاء معيشه وشدة أكبر مما هو قائم في الوقت الراهن وانعدام للسلع والمنتجات من الاسواق.اللهم انا نبرأ إليك ...اللهم انا نبرأ إليك ...اللهم انا نبرأ إليك ...و حسبنا الله و نعم الوكيل .صادر عن مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه10/11/2015م

 



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

20,491,462