فنون النحت والرسم والعمارة كتاب ترجمة احمد صالح الفقيه

البديل خاص - أحمد صالح الفقيه
2015-08-19 | منذ 2 سنة

 

 

القلا

 د. جاكلين كاندا- استاذ الفنون في جامعة اوهايو

ترجمة احمد صالح الفقيه

 

الإهداء

إلى فنانينا وأدبائنا القادمين

 

لكل فن من الفنون أرضيته الثقافية ومنطلقه الفكري، ولعل هذا الكتاب يساعد كل مبدع على وعي منطلقه.

 

أحمد صالح غالب الفقيه

 

المقدمة

يقدم هذا الكتاب عرضاً مؤيداً بالصور لفنون الرسم والنحت والعمارة الإفريقية. وإذا قيل أن الفن هو التعبير المادي عن روح الشعوب ومستوى ثقافتها، فإنه بالمثل دليل على المستوى الحضاري الذي بلغته.

ويشير الفن الإفريقي كما يعرضه هذا الكتاب إلى تطور مضطرد استمر أكثر من 25000 ألف عام لدى الشعوب الإفريقية، التي أنتجت أولى أشكال فنونها منذ تلك الفترة السحيقة من الزمن. وهو مسار استمر ينمو حتى قطعه الإستعمار الأوروبي.

وقد بلغ الفن الإفريقي ذروة عالية من التعبير الفني، والمهارة التشكيلية، تبدو أمامها منتجات أساطين الفن الغربي أعمالاً بدائية. وليس غريباً أن أشهر المدارس الفنية الغربية قد اقتبست الفن الإفريقي وحذت حذوه، وإن كانت لم تتمكن من بلوغ سفح الذروة التي يتربع عليها هذا الفن بجدارة.

ويدل هذا التاريخ الفني العريق على حضارة متنوعة لألف مجموعة إثنية ذات ألف لغة، وذات آلاف من أشكال التعبير الفني. ولكن هذا التاريخ وهذه الحضارة قطعها الغرب الاستعماري وابتسرها، وزرع بدلاً منها التخلف والفوضى، والفردية الطاغية المصحوبة بالإجرام، الذي دمر النسيج الدقيق للمجتمعات الإفريقية، بتقاليدها الاجتماعية القائمة على التعاضد والتضامن.

لقد أفرغ الغرب إفريقيا من أكثر من مائتي مليون شاب وشابه، ساقهم إلى أسواقه كالمواشي، في ظروف غاية في التعاسة يندى لها جبين البشرية. وكسر بذلك تواصل الأجيال الإفريقية، وأوجد بينها فجوة ضاعت معها كثير من التقاليد، والفنون، والأنظمة الاجتماعية، والمهارات الأصلية.

وهذا الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية، هو من وقف بصلف في مؤتمر دربان لمناهضة العنصرية في مطلع القرن الواحد والعشرين، رافضاً الاعتراف بالجرائم البشعة التي ارتكبها في حق الشعوب الإفريقية.

إن كل ما ترزح تحته القارة الإفريقية اليوم من تخلف ومرض وجوع، إنما هو من صنع أوروبا وأمريكا، وهي تتحمل جريرته بصورة واضحة لا لبس فيها، وهي مسؤولة عنه مسؤولية كاملة. ولا يزال الغرب المتوحش يزرع الفتن في هذه القارة دفاعاً عن نهبه المنظم لمواردها، فيدعم أنظمة على رأسها ديكتاتوريون متوحشون أذاقوا شعوبهم الويل.

ويبقى هذا الكتاب من خلال عرضه لعظمة الفن الإفريقي شاهداً على ما فعله الاستعمار بالقارة الإفريقية، عندما دمر ممالكها العظيمة كمملكة بينين ومملكة الأشانتي، والممالك الأخرى، وأحرق عواصمها، ونهب كنوزها الفنية التي لا تزال تعرض إلى اليوم في المتاحف الأوروبية والأمريكية، وضمن المجموعات الفنية الخاصة هناك.

والكتاب رحلة تثقيفية ممتعة في هذه القارة التي يشكل العرب جزءاً كبيراً من سكانها، والتي تربطنا بها وشائج عميقة وقديمة ليس أقلها أنها مهد الإنسانية والجنس البشري.

دراسة الفن الإفريقي

 

تواجه دراسة تاريخ الفن الإفريقي عدداً من التحديات. فمعظم النماذج الفنية المتوفرة ترجع إلى عهود قريبة، نظراً لأن كثيراً من نماذج الفن الإفريقي كانت تصنع من مواد قابلة للاهتراء السريع بفعل الزمن، أو الظروف الجوية، أو الاستعمال، وهذه الخاصية الأخيرة هي التي أدت إلى اختفاء كثير من نماذج هذا الفن على العكس من النماذج الفنية الأوروبية التي تعرض ولا تستعمل.

والتحدي الآخر يرجع إلى أن كثيراً من الإثنوغرافيين الذين جمعوا نماذج الفن الإفريقي، جمعوها على أساس أنها مواد ثقافية وليست قطعاً فنية، فأهملوا تسجيل أسماء الفنانين الذين أبدعوها، وتاريخ إنتاج تلك النماذج، ولم يسجلوا معلومات عن أسباب إنتاج القطع، وكيفية إنتاجها، والأغراض التي استعملت من أجلها، كما لم يشغلوا أنفسهم بالنواحي الجمالية والقيم الثقافية التي يربط الإفريقيون تلك النماذج بها. وبالنتيجة فقد كانت المواضيع التي كانت تشغل مؤرخي الفن الغربي، مثل الأسلوب، وتطور الفنان كشخص مبدع، وتطور الأساليب الفنية، والجوانب الدقيقة المتعلقة بتلك التقاليد، كانت ولا تزال أكثر صعوبة في تسجيلها وتحريها عند دراسة الفن الإفريقي.

ولم تبدأ رؤية الأوروبيين للإفريقيين في التغير إلا في أواخر القرن التاسع عشر، فالحملة البريطانية التي قامت بحرق ونهب وتدمير مدينة بينين في العام 1897 ، أحضرت معها نماذج فنية كثيرة انتقلت فيما بعد إلى أوروبا. وفي بداية القرن العشرين أرسلت حملة أخرى لجلب نماذج من وسط إفريقيا. وهذه النماذج لا تزال الآن معروضة في المتاحف الغربية، رغم المحاولات التي بذلت لإعادتها إلى إفريقيا، والتي لا تزال جارية حتى مطلع القرن الواحد والعشرين. ومع زيادة اقتناء نماذج من الفن الإفريقي، أخذ الغربيون يدركون القيمة العظيمة للفن الإفريقي، ووظائفه الثقافية، وقيمته الجمالية.

تأثير الفن الإفريقي على الفن الغربي

كان للفن الإفريقي تأثير كبير على الفن الغربي في القرن العشرين، نقل إليهم القيم الإفريقية الجمالية، مع أن الاحتكاك الأوروبي بالفن الإفريقي الذي دام لقرون كان له أثر ضئيل على الفن الأوروبي فيما مضى. فقد كان الفكر الذي يقف وراء الفن الإفريقي، وتوظيفه في الطقوس، وتركيزه على التجريد بدلاً من التصوير، قد جعل من هذا الفن غريباً على الأوروبيين الذين لم يرتقوا إلى مستوى تذوقه، إلى درجة أن كثيراً منهم ظلوا ينكرون كونه فناً على الإطلاق لفترة طويلة. وفي القرن العشرين كان البحث عن طرائق فنية جديدة سبباً في فتح عيون الفنانين الأوروبيين على أساليب الفن التجريدي الإفريقي.

 

التأثير المبكر

كان الأنثروبولوجيون ينظرون قبل القرن العشرين إلى نماذج الفن الإفريقي باعتبارها نماذج ثقافية مثيرة للاهتمام، ولكنهم لم يكونوا يعتبرونها فناً. ويعتبر أقدم تسجيل لضم نموذج من نماذج الفن الإفريقي إلى مجموعة أوروبية هو ذلك الذي حدث في العام 1470، عندما قام جامع تحف برتغالي باقتناء قطعة فنية تنتمي إلى مملكة الكونغو. وفي القرن التاسع عشر قام كثير من الأوروبيين بجمع قطع فنية تنتمي إلى مناطق جنوب الصحراء الإفريقية. وقد تم وضع هذه النماذج من القطع الفنية في المتاحف الإثنوغرافية، جنباً إلى جنب مع نماذج للأحياء النباتية والحيوانية باعتبارها جزءا من الحياة الطبيعية هناك.

التأثير على الفن الحديث

ابتدأ الاهتمام الكبير بالفن الإفريقي والاعتراف بقيمته في أوائل القرن العشرين. ففي ذلك الوقت كان الفنانون الغربيون يتطلعون إلى التحرر من التقاليد الفنية الراسخة، وفي محاولتهم تلك أعادوا اكتشاف النحت الإفريقي. وكان حماسهم للفن الإفريقي منصباً على الشكل. ولم يكن لدى هؤلاء الفنانين الغربيين إلا فكرة غامضة عن التقاليد والثقافة التي تقف وراء هذا الإنتاج الفني الإفريقي.

وقد انفجرت موجة من الحركات الفنية الحديثة كالتكعيبية، والتعبيرية، والفافية، في تعبير فني جديد ومتحرر من التقاليد الفنية الأوروبية، اعتمدت في معظمها على الفن الإفريقي. وقد أثارت الطبيعة التجريدية للفن الإفريقي خيال الفنانين الغربيين، وأصبحت مصدر إلهام لرواد الفن الغربي الحديث من الرسامين، أمثال بابلو بيكاسو، وأندريه درين، وأميدوا موديجلياني، والمثالين مثل قنسطنطين برانكوزي، وآلبيرتو جياكوميتي، وهنري مور.

وكانت لوحة الفنان الإسباني بابلو بيكاسو، آنسات الآفينيون، والتي رسمها في العام 1907، والمحفوظة في متحف الفن الحديث في نيويورك، أفضل مثال معروف على استيحاء الفن الغربي للفن الإفريقي. وتصور اللوحة مجموعة من الفتيات اللواتي تبدو وجوههن الضخمة كالأقنعة الإفريقية. وعلى الرغم من أن بابلو بيكاسو أنكر أي تأثير إفريقي على لوحته هذه، فإن صديقه ورفيقه آندريه درين كتب فيما بعد، أنه كان قد قدم بيكاسو إلى الفن الإفريقي في العام 1905، وأن بيكاسو نفسه قد تحدث فيما بعد عن الأثر القوي الذي تركه الفن الإفريقي في نفسه.

وقد كان الفن الإفريقي مصدر إلهام لكثير من الفنانين الأمريكيين في القرن العشرين. فقد أبدع الفنان الأمريكي ميتا واريك فولر تمثاله الهيكل المتكلم في العام 1920، مستوحياً تمثالا طقوسياً من تماثيل الكوتا في الجابون. واستعار الفنان الأمريكي الأحدث عهداً، مارتن بوريير، الشكل والأسلوب التقليدي للسلال والمصنوعات الخشبية الإفريقية، واستخدمها فى الأشكال التجريدية الغربية في الفن الغربي الحديث. وفي التسعينيات استندت الفنانة رينيه إستاوت في تماثيلها، على الأشكال الفنية التي أبدعها شعب الكونغو في وسط إفريقيا.

 

الفن الإفريقي

نتناول هنا الفنون التشكيلية وفن العمارة في المنطقة الجغرافية التي اصطلح على تسميتها إفريقيا جنوب الصحراء. ذلك لأن الصحراء الإفريقية الكبرى تشكل حاجزاً طبيعياً بين الشمال الإفريقي الواقع إلى الشمال من الصحراء، والمنطقة الواقعة جنوب الصحراء. وهذا حاجز جغرافي وثقافي في آن معاً. وعلى الرغم من وجود قدر من التداخل بين السكان على جانبي الصحراء، فإن التباين الثقافي والتاريخي كبير وواضح. وهو ما يجعل دراسة الفنون الإفريقية شمال الصحراء، تندرج تحت عناوين الفنون الإسلامية، والقبطية، والمصرية القديمة.

ويمكن رصد الفن والثقافة الإفريقيين عبر فترة زمنية طويلة ترجع إلى زمن مبكر جداً يصل إلى العام 25500 قبل الميلاد، ويمتد إلى الوقت الحاضر. وأول النماذج المبكرة التي وصلت إلينا من الفن الإفريقي القديم، هي صور الحيوانات المرسومة أو المحفورة على صخور الكهوف في ناميبيا. وترجع صور الحيوانات المرسومة أو المحفورة في الصخور في الصحراء إلى ما بين عام 6000 وعام 4000 قبل الميلاد. هناك فن يرجع إلى فترة زمنية لاحقة في الصحراء، يصور الأنشطة الطقوسية والرعي وتجهيز الطعام. أما أقدم المنحوتات الإفريقية فترجع إلى ما بين الأعوام 500 قبل الميلاد و 200 بعد الميلاد، وهي عبارة عن تماثيل لرؤوس أشخاص أو حيوانات  مصنوعة من الطين، وترجع هذه التماثيل إلى وسط نيجيريا. ومن النماذج التي نجت من عدوان الزمن حتى وصلت إلينا، نماذج للفن الإفريقي ترجع إلى الفترة ما بين القرنين الرابع عشر والسابع عشر بعد الميلاد. وعلى أي حال فإن معظم الأعمال الفنية الإفريقية المعروفة حديثة نسبيا، وترجع إلى القرن التاسع عشر الميلادي وما بعده. وقد تمكن القليل جداً من نماذج الفن الإفريقي من البقاء والوصول إلينا، ويرجع ذلك  بصورة أساسية إلى أنها كانت تصنع من مواد قابلة للتلف بمرور الزمن، مثل الخشب، والقماش، وألياف النباتات، هذا من جهة، ومن جهة أخرى كان الاستعمال المكثف للنماذج الفنية في الاحتفالات التي تتخلل الحياة اليومية يؤدي إلى استهلاكها، ويمنعها بالتالي من الصمود لعوادي الزمن. ويبني دارسوا الفن الإفريقي فرضياتهم عن الفن الإفريقي القديم على النماذج العائدة إلى القرنين الماضيين، ولكنهم يخرصون فيما يتعلق بالتقاليد الفنية التي تطور عنها الفن الإفريقي المعاصر.

ولا يضم الفن الإفريقي طريقة أو تقليداً واحداً، ذلك أن إفريقيا قارة شاسعة الأبعاد، فيها مئات من الثقافات، التي لكل منها لغتها الخاصة بها، وعقيدتها الدينية، ونظامها السياسي، وأسلوبها في الحياة. ولكل ثقافة من تلك الثقافات العديدة فنها التشكيلي والمعماري المتميز. وتظهر الاختلافات في المواد المستعملة، والإغراض التي تستعمل فيها المنتجات الفنية، كما تظهر في النتائج المتحققة. فحيث يتفوق بعضها في نحت الخشب، تتفوق ثقافات أخرى في صب المعادن وصناعة المنتجات الفنية منها. وبينما قد تستخدم ثقافة من تلك الثقافات إناء مزخرفاً في تبريد الماء، تستخدم ثقافة أخرى الإناء نفسه في الطقوس الدينية.

ومعظم المنتجات الفنية الإفريقية هي الأقنعة، والتماثيل، والأثاث، والقماش، والأواني، والسلال، والمنتجات المعدنية، والحلي. والغالب على هذه المنتجات أن تكون إما مصبوبة أو منحوتة. فعلى سبيل المثال، يقوم الرجال بانتاج الأقنعة والتماثيل التي تصور أشكالاً آدمية وحيوانية، أما حيثما يكون العمل الفني ذا بعدين، كما هو الحال في التصميمات الفنية على القماش، أو في الأشكال المرسومة على حوائط المنازل، فإن المرأة هي التي تقوم بالإنتاج.

 

الدور الثقافي للفن الإفريقي

يمكن القول بصفة عامة أن الفن الإفريقي فن يخدم أغراضاً محددة، أي أنه فن وظيفي. فالمنتج الفني قد يكون موجهاً لإشباع حاجة في البيت، أو لتزيين الجسد، أو للقيام بوظيفة اجتماعية أو دينية. وتنطوي هذه المواد المستخدمة في الحياة اليومية على قيمة فنية، وذلك راجع إلى أن من قام بتصميمها وصناعاتها فنانون موهوبون، وضعوا فيها اهتماماً بالنواحي الجمالية والمعاني الرمزية. ومن النماذج الفنية التي تستخدم في المنزل هناك؛ السلال، وأواني المياه، والموائد، وأواني الطعام، والمقاعد المنحوتة، ومساند الرأس. أما القطع التي تستخدم في الطقوس، فإنها تتضمن الأقنعة، والتماثيل التي تحرس رفات الأسلاف المهمين. أما الزينة الشخصية فقد تأخذ شكل ندوب تزيينية على الجسد، أو الحلي، وبعض المواد الأخرى التي تنبئ بالوضع الاجتماعي للشخص. ومن النادر أن يخدم نموذج من نماذج الفن الإفريقي غرضاً وحيداً، فقطعة من الحلي على سبيل المثال، يمكن أن تزين الجسد، وأن تنبئ عن مكانة لابسيها، وفي الوقت ذاته يمكن أن تكون نقطة مركزية في طقس يقصد منه حماية لابسي الحلية من القوى الشريرة.

فن للاستعمال اليومي

تصمم الثقافات الإفريقية المختلفة، عدداً من الأدوات المستخدمة في الحياة اليومية، كالأثاث، والصحون، وأدوات المائدة، لأغراض تزيينية. ومن بين الأشياء التزيينية السائدة المصنوعة للاستخدام اليومي في إفريقيا تبرز السلال، والخزف المصنوع باليد، والأكواب الخشبية المنحوتة، والأوعية، والكراسي، ومساند الرأس.

السلال والخزفيات والأوعية

تستخدم السلال كحاويات مفيدة لحمل وخزن الأشياء، يمكن نسجها من عدد من المواد التي تؤخذ من النباتات. ومن هذه النباتات سعف النخيل، واللحاء، والحشائش، وألياف النخل، والقصب. ويمكن للسلال المنسوجة، والتي يصنعها الرجال غالباً،  حمل الملابس والأغراض الشخصية، كالأدوية، أو أدوات التجميل. أما النساء فيصنعن سلالاً بطريقة الضفائر؛ حيث يقمن بضفر اللحاء في دوائر، يتم ربطها ببعضها عن طريق تمرير قطع من اللحاء فيما بينها. ويبلغ النسج الدقيق لبعضها حدا يمكن معه حمل المياه داخل السلة دون أن تتسرب. وتستخدم نساء النييبلي، والزولو، في جنوب إفريقيا، أشرطة ربط من لحاء ملون لخلق أشكال تزيينية في سلالهن المضفورة. وتستلهم هاته النسوة الأشكال التي يصنعنها من الطبيعة، مثل عقل نبات قصب السكر، إضافة إلى استيحائها من رؤوس الرماح، وبعض المصنوعات الأخرى.

 

 

 

 



 



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

20,491,537