الامين العام المساعد للتنظيم الناصري رنا غانم لـ(البديل نت): الناصريون شوكة الميزان في العملية السياسية اليمنية وهم اول من توجه نحو الدولة المدنية الحديثه بمؤتمرهم العام الحادي عشر

البديل نت - خاص
2014-06-19 | منذ 3 سنة

حين تحاورها تكتشف انك امام سياسية متمكنة وحقوقية من الطراز الاول ومناضلة لا يشق لها غبار، وحين تتشعب معها في الحديث حول اكثر من قضية تجد انها تثري كل موضوع تتطرق اليه نقاشا وتحليل..البديل نت

تلك هي رنا غانم الامين العام المساعد للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري في اليمن التي التقاها (البديل نت) في حوار هام وشيق هو الاول من نوعه لاول امراة تتقلد هذا المنصب في تاريخ التنظيم. وفي اللقاء  ناقشنا معها عديد قضايا حول واقع التنظيم الناصري والحركة الناصري عموما في اليمن ومشاركة المراة في الحياة السياسية ودور الشباب في تفجير ثورات الربيع العربي فضلا عن الحقوق والحريات وقضايا اخرى تجدونها في تفاصيل الحوار التالي:

حاورتها - ماجدة الصبري

بداية متى التحقت رنا غانم بالعمل السياسي؟

التحقت بالعمل السياسي وأنا طالبة في سنة أولى جامعه في أواخر السبعينات حيث  كان هناك بعد الثورة زخم كبير لانفتاح  البلد على العمل السياسي والأحزاب السياسية والتعددية الحزبية، وأنا اعتبر فترة الجامعة من أغنى الفترات  حيث كان هناك نشاط سياسي وغير عادي في الجامعة وانفتاحها على العمل السياسي وكان هناك طلاب وطالبات من جميع المشارب السياسية وكانت تدور الكثير من الحلقات والنقاشات ومعظم الطلاب كانوا لديهم شغف في الانخراط في العمل السياسي وكوني من قبل كنت اعشق ما قام به الزعيم جمال عبد الناصر والحركة الناصرية  منذ ذلك الحين وجدت نفسي مع الفكر القومي الناصري فالتحقت بالتنظيم لوحدوي  الشعبي الناصري.

هل تنتمين لعائلة سياسية؟

والدي وأسرتي غير منظمين لحزب  سياسي.. أنا الوحيدة الملتحقة بالعمل السياسي وكان لي  أخ  في حركة 13 يونيو في أيام العمل السري ولكن بعد ذلك سافر إلى الخارج وتوقف ولم أعلم بذلك إلا بعد  انخرطي  في العمل السياسي ووالدي أيام ما كان في عدن وكان  من الداعمين لجبة التحرير  وبعد أن عاد إلى  القرية كان يدعم كل الحركات الوطنية ولكنه لا ينتمي إلى أي  تيار بحد ذاته في فترة كان يدعم البعثيين وفي فترة اخرى كان يدعم الاشتراكين وفي أيام الحركة الناصرية دعم الناصريين حتى لدرجة انه اخفي بعض الإخوة الناصريين  في بيتنا في القرية اثناء ملاحقتهم من قبل السلطة وهذا كله لم أعرف به إلا بعد أن  انظميت للتنظيم  ولم يكن لدى والدي  أي موانع  لعملي  في السياسة .

وأبي كان من الشخصيات القوية جدا وطالما انت قوي وتعرف ماذا تريد يشجعك ويقف معك سوء كنا بنات او بنين واذا كنت مهزوز او متردد او خائف يحول بينك وبين ما تريد .

هل كنت تتوقعين بعد انخراطك بالعمل السياسي لمدة  23  عام أن تصلي إلى  موقع أمين عام مساعد  ؟

حقيقاً في بداية انخراطي في التنظيم  لم يكن  لدى الطموح في ان اصل الى امين عام مساعد للتنظيم لكن الان بعد مؤتمر الحوار الوطني على وجه الخصوص وانخراط النساء وقوة الحركة  النسائية وإيماني بأهمية أن تشارك النساء بالعمل السياسي من موقع صنع القرار بدات تتكون لدى الرغبة في أن اصقل  هذه المشاركة بان أكون من النساء اليمنيات اللائي يصلن الى مواقع صنع القرار في العمل السياسي ايضا رغم انشغالي الكبير في هذه الفترة إلا  أن إلحاح الشباب والاخوة شجعني ان اخطو هذه الخطوة بثقه.

كيف تنظرين للمسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقك بعد انتخابك كامين عام مساعد للتنظيم الناصري؟

هو  عمل كبير وانظر له بمسؤليه كبيرة جدا وتحتاج الى نضال كبير جدا وهناك حماس داخلي وبجهود كل المحبين والمناضلين  في التنظيم الناصري اعتقد أننا سنتمكن سويا من الدفع بعجله التنظيم الى الامام .

هل كنت تتوقيعن حصولك على المركز الثالث في اعلى الاصوات في المؤتمر العام الحادي عشر للتنظيم الناصري بعد الامينين العامين السابق والاسبق سلطان العتواني وعبدالملك المخلافي؟

حقيقة هذه ليست اول مرة.. ففي المؤتمر التاسع كنت من اصحاب  المراكز المتقدمة في الحصول على الأصوات وهذا لا يعني اطلاقاُ أن من اخذوا اصوات اقل منى انهم اقل كفاءة او خبرة، ذلك لان هناك ممن لم يحصلوا عضويه اللجنة المركزية وهم أكثر قدرة وأكثر خبرة و هذا يعطي مؤشر حقيقي لمدى دعم الاخوة الناصريين للنساء فكوني اولا امراة وكوني معروفه لديهم وكوني كنت في رئاسة المؤتمر كل هذا جعلهم يعرفونني وينتخبونني لأنهم داعمين وراغبين في ان يُقاد التنظيم نحوا المجتمع والدولة المدنيه ومؤمنين إيمان حقيقي بمشاركه النساء في المواقع القيادية لذا  أنا حصلت موقع متقدم وهذا يدل على وعي الناصريين بأهمية مشاركة النساء بالعمل السياسي وانا كامرأة ناصريه اطمح ومن أولوياتي أمالي  في التنظيم أن يتم الاهتمام بالكادر الناصري تربية وتنظيما صقلاً لمهارتهم وإعادة التربية التنظيمية ومأسسة التنظيم بشكل اكبر وإعادة التربية التنظيمية الى اولويات التنظيم الناصري.

كيف تقيمين نتائج المؤتمر العام الحادى عشر؟

جاءت النتائج مبشره كثيرا رغم اننا كناصريين نجيد جلد الذات اكثر وكنا غير راضون عن كثير من الاجراءات وكثير من الاعمال لاننا نطمح وننظر الى الامور بمثاليه عاليه ولكن بشكل عام كانت النتائج جدا مبشرة،  هناك تغير كبير اولا على مستوى رئيس التنظيم والامين العام المساعد ليس لان الامين العام السابق  لم يكن قادر ويستحق أن يعود كأمين عام بل على العكس اثبت الاستاذ القدير سلطان حزام العتواني انه قاد التنظيم في مرحله من اصعب واخطر المراحل وقاده الى بر الامان ولكن لم يأخذه الغرور للتمسك بالمنصب  ومواصلة  المسيرة كرجل اول في التنظيم ولكنه عن طيب خاطر لم يرشح نفسه كأمين عام للتنظيم وترك القيادة لشخصيه جديدة قادرة على مواصلة المسيرة وحمل الراية من بعده على مستوى  الامانة ألعامة.. كان هناك تغيير على مستوى  انخراط النساء والشباب  كانت النتائج التي حصلت عليها النساء جدا مبشرة وكما قلت سابقا يبين مدى إيمان الناصرين بالمرآة وقدراتها أن تتقدم إلى الترشيح اربعه وعشرون امراه تنجح الى العضويه الاساسيه 22امراة وتبقى اثنتان بالعضوية الاحتياطية هذا يدل ان التنظيم قادم على مرحله انتقاليه جديدة يريد ان يسطر من خلالها معالم الدوله المدنيه الحديثه من داخل التنظيم.

ومؤشرات هذا التغير تعطى الحافز والدافع والقوة لكل المكونات السياسيه داخل البلاد فنحن  الناصريون تعودنا أن نكون السابقون وان  نضع من أنفسنا قدوة للآخرين وأتوقع ألان أن أي نتائج لا تشرك النساء والشباب في اي حزب سياسي بمثل ما أشركهم التنظيم لن تكون مرضية لقواعد تلك الأحزاب السياسية وبالتالي أصبحنا مؤثرين في الأحزاب السياسية التي ينتظر وان يحدث تجديد داخل أحزابها من خلال مؤتمراتها العامة , اعتقد أن قوى النساء والشباب هم القوى غير المثقلة بإشكاليات الماضي.

كامرأة ناصرية ماذا تقولين للمرأة التي تعمل في الأحزاب السياسية ؟

أولا أقول للمرأة بشكل عام أن المشاركة في صنع القرار لن تأتي إلى من المشاركة في الأحزاب السياسية وهذا الكلام أقوله للنساء المستقلات أن الأحزاب هي القوالب المدنية وإذا لم نشجع الأحزاب وننخرط فيها ونناضل من خلالها سنترك هامش كبير للقبيلة والطائفية والقوى التقليدية ان تسيطر فنحن كقوى مدنية وقوى تحديث علينا أن ندعم الأحزاب وان نقوي هذه الأحزاب وعلينا كحزبين وحزبيات أن ندفع بكل ما أوتينا من قوة في إطار مأسسة أحزابنا وجعلها قوى مدنية تعبر عن أرادتنا وعن طريقنا النضالي في التغيير نحو الأفضل .

كيف تقيمين الأوضاع في اليمن عموما ؟

الأوضاع في الداخل لا تسر عدو ولا حبيب اليمن يعاني من أزمة سياسية واقتصادية وأعتقد أن وثيقة الحوار الوطني التي  لأول مرة يجمع عليها اليمنيين بكل توجهاتهم على مر التأريخ ونستطيع أن نقول هي المرجعية السياسية الوحيدة لكل ابناء المين ولكن ليس هذا كل مافي الأمر فالأزمة السياسية الخانقة التي  تمر بها البلد هي المعضلة الأساسية في البلد الفقر أدى إلى انتشار الإرهاب  والجماعات المسلحة ولمرتزقة.

اليوم اليمن تحتاج إلى ابسط المقومات للحياة الكريمة  نحن اليوم رجعنا إلي الوراء إلي حداً كبير وناتج الفساد التي  تكرس لمدة 33 سنة اليوم أنكشف ولم يعد هنالك غطاء له فنحن نحتاج إلي مياه نظيفة  وكهرباء ونحتاج إلي طرقات ومستشفيات ومدارس لا نزال في أسفل سلم التنمية أعتقد أنه إذا أستطاع اليمينين اليوم القضاء على منابع الفساد التي  لا تزال  موجودة إلي الآن وأن يجدوا حلول  ناجحة لمشكلاتنا  الاقتصادية التي تجعل المواطن يشعر أن هناك تحسين في مستوى معيشتهم يستطيع من خلالها أن ينطلق خطوة إلي الأمام وأن يخرج من عنق الزجاجة.. التحديات كبيرة جداً على مستوى تفكك الجيش والأمن وعلى مستوى فقدان سيطرة الدولة على كثير من المناطق  وعلى مستوى تجذر القاعدة في كل أنحاء البلاد وهذه حرب  كلفت الدولة أموال  طائلة على مستوى التخريب التي تقوم به عناصر لا تنتمي إلي هذا الوطن بأية حال من الأحوال ونحن في حفرة وهناك من يواصل عملية الحفر وعلينا أن نقف أمامه جميعاً ونخطط كيف نخرج من هذه الحفرة.

ودعيني أقول لك اليوم ونحن نعيش ذكرى حركة 13 يونيو التصحيحية ان هذه الحركة بحاجه إلي دراستها كتجربة وطنية فريدة أستطاع اليمنيون من خلالها  الانتقال الى  سلم التطور في تلك المرحلة (السبعينات ) والتي  سمية بمرحلة العصر الذهبي ونحن الآن بحاجة إلي دراسة هذه التجربة كتجربة رائدة وإعادة تكييفها مع الوضع الجديد ومع بناء الدستور الجديد وفي بناء نهضة اليمن وإشراك كل المواطنين في ذلك وأيضا في مجال الحكم الرشيد وكيف نجعل الناس يشاركون في الخطط التنموية وتنفيذها  والتحسين من مستوى معيشتهم.

ما رؤيتك للوضع القومي في عديد اقطار عربية والتطورات الجارية في مصر وسوريا؟

التيار القومي من أيام عبد الناصر يلاقي هجمة كبيرة وكان يشكل خطراً كبيراً على أعداء هذه الأمة فهنالك من يدرك قوة  التيار القومي أكثر من القومين أنفسهم، لأن  قوتهم تشكل خطرا  كبيراً  على أعداء  هذه الأمة ويواجه التيار القومي العربي في كل قطر عربي هجمة شرسة لمحاولة تفتيته بكل الوسائل .

اعتقد انه يتوجب على الناصرين والقومين بشكل عام أن يعيدوا  تقييم التجربة الناصرية  وأن يكيفوها على أحداث اليوم ويكون لديهم خطة لمواجهة التحديات.

عبدالناصر وضع الميثاق وبعد عشر سنوات قال : يجيب أن نعيد القراءة فيه وأن نصححه بناء على الواقع الجديد , وفي هذه المرحلة يتوجب على  الناصرين أن يضعوا ملامح الفكر القومي الناصري وأن يضعوا طرق جديدة للتعامل مع مستجدات الواقع وتحدياته التي تكبير يوم بعد يوم .

ما هو تقييمك لثورات الربيع العربي وتأثيرها على المرأة وحقوق الإنسان ؟

تجربة الربيع العربي بينت مدى الدور الذي يمكن أن تلعبه النساء في الساحة السياسية والساحة العامة خروج النساء بتلك الأعداد الهائلة التي أذهلت العالم بأسرة .

اجعليني أقول لك بأن اليمن على وجه الخصوص كمجتمع تقليدي محافظ المرأة فيه مغطاة من أعلى رأسها الى أخمص قدميها خرجت بتلك الكميات الكبيرة وبذلك الإصرار والتحدي الكبير الذي كان له أثر وأثر كبير جداً فخروج المرأة إلي ساحات التغيير والثورة أعطاء المرأة استحقاق سياسي كبير جداً في الخطوات اللاحقة لثورات الربيع العربي أيضا عملت هذه الثورات وعي اجتماعي كبير مسألة حقوق الإنسان التي لا يتحدث عنها إلا الفئات المثقفة في المجتمعات.

الثورات شكلت وعي اجتماعي كبير جداً في أوساط المجتمع قد كنا  لا نحصل عليها بعشرات السنين من التوعية والخطط والبرامج  كانت الساحات حقيقةً مدارس للتوعية بهذه الحقوق وجعلت المواطن العادي والبسيط  يؤمن بحق المرأة ومشاركتها بالحياة السياسية والحياة العامة والبناء والتغير ولن تعود مسألة خروج النساء عائق كما كانت سابقاً بعد ان اثبتت المراة أن تلك النظرة التي كانت تحجب أن المرأة فقط عليها القعود في البيت وتربيت الأطفال اكتشفوا انها قادرة على البناء والقيادة  وأنا اسميها العلاج بالصدمة  لأول  مرة أن يروا النساء بهذه الأعداد الهائلة  منهن من شاركن في المسيرات بشكل قوي ومنهن من استشهدن مع إخوانهن الرجال أدى كل هذا إلي خلخلة الفكر المنحدر تجاه المرأة وتجاه قضاياها بشكل عام وفي قضايا حقوق الإنسان شكلت وعي كبير جداً أتمنى أن يواصل الثوار هذه الطريق وهذا الاستحقاق برغم ما ألت إليه ثورات الربيع العربي حيث ما حدث بعد الثورات وما يحدث الآن لم يكن على مستوى طموح من خرجوا إلي الساحات حيث أن التسويات السياسية والأحداث السياسية التي حدثت في بلدان الربيع العربي أحبطت كثير من المواطنين بما  كانوا يأملون ولكن يجب علينا مواصلة المشوار نحن حركنا مياه راكدة وعلينا أن واصل تحريك هذه المياه وتنظيفها وتنقيتها ونعيدها  كما حلمنا بها .

ما قيمة العمل الحربي بالنسبة للمرأة ؟

قيمة العمل الحزبي بالنسبة للمرأة هو الذي يصقل مهاراتها وهو المدرسة التي تستطيع النساء من خلاله أن تتأهل سياسياً للعمل الحزبي من خلاله يتعلم النساء والمنخرطين داخل الأحزاب السياسية كيف يعملون محادثات سياسية وكيف يتابعون الأمور سياسياً وكيف يجروا مفاوضات ويعلمهم الصبر لأن كثيراً من لم ينخرطوا في العمل السياسي لا تجد فيهم الصبر والأنا الموجود في السياسي والتحمل وبعد النظر والقدرة على التفاوض ونجد الذي لم ينخرطوا في العمل السياسي دائما مستعجلين في الوصول إلي النتائج لا ينظرون  للأمور إلا من زاوية واحدة العمل السياسي يجعلك تعرفين كيف يدير الآخرين مفاوضاتهم وكيف تتفاوض معهم وفقاً لما يحملونه من رؤى ويوسع المدارك بشكل  كبير جداً

كأم وزوجه هل يعتبر العمل السياسي عائق امام الواجبات الاسرية للمرأة ؟

أنا اعتقد أن الأولاد بشكل عام هم يحتاجون التفرغ  العاطفي أكثر من التفرغ الوظيفي يحتاجون للأم كداعم عاطفي وعامل أساسي لتنمية أذهانهم وعقولهم وإحساسهم بأنها دائما مع أمالهم وطموحاتهم أعتقد أن هناك كثير من ربات البيوت من هن أربعة وعشرين ساعة في البيت ولكن هناك فجوة بينها وبين أطفالها لأنها قد تكون مشغولة جداً بمهام الطبخ والتنظيف وأمور البيت ولكنها عاطفياً بعيدة عن أطفالها  فالأبناء تجدهم يبتعدون عنها وانا اعتقد ان ساعة باليوم بالقرب منهم واللعب معهم ومحاكاتهم ومحاورتهم تعمل إشباع عاطفي لديهم  هذا ما يجيب أن تحرص عليه كل من انشغلت بالشأن العام هناك مهام قد يستطيع من يساعدها فيها لأننا لم نصل إلي مستوى الأسرة الأوربية التي سيعود الزوج مع زوجته يكنس هو وتطبخ هي لا تزال هذه الخطوات بعيده عنا ولا تزال كل المهام على كاهل المرأة وانا اقول انه من السهل أن يقوم بهذه المهام احد غيرها ولكن من الصعب جداَ أن يملئ الفراغ العاطفي أحد غيرها  فيجيب عليها أن تتعامل بحنكه مع هذه الأمور.

أعتقد أيضا أن النساء العاملات بالمجال العام والسياسي يعلمن أبنائهن الاستقلالية  من وقت مبكر لأنها تبدء تعلمهم خطوة بخطوة كيف يعتمدون على أنفسهم وكيف يؤدون واجباتهم الدراسية ويهتمون بأداء مهامهم باستقلالية تحت اشرافها على عكس من تكون ربة بيت قد لا تركز على هذه التفاصيل مع أن هناك ربات بيوت نجاحات فالمرأة العاملة تحتاج إلي أن توازن بين هذه الأمور وعلى أن تركز بشكل  كبير جداً على الجانب العقلي والعاطفي والزوج .

نصيحة تودين قولها للمرأة بشكل عام والمرأة الحزبية بشكل خاص ؟

أولا المرأة اليمنية هي امرأة مكافحة بطبيعتها سوى كانت ربة بيت او امرأة انشغلت بالشأن العام وأقول للمرأة اليمنية يجب علينا أن نواصل السير والتقدم نحو الأمام مهما أعاقتنا الظروف والأوضاع الاجتماعية والثقافية في المجتمع ومشينا مشي السلحفاة بالأخير سنصل  مهما كانت ظهورنا مثقلة وقصة الأرنب و السلحفاة  في السباق مشهورة جدا عندما نحدد أهداف يجب أن نسير نحوها  وأن نؤمن إيمان كبير وعميق بقدراتنا وأننا سنصل  ونسطر بأحرف قوية تأريخنا  النضالي ونسير نحو التقدم والتطور والنساء أكثر فئات الشعب طموح وأمال في التغير دائماً المرأة تتطلع إلي ما هوى أجمل وأفضل لأنها تحلم لها ولأبنائها ومن طبيعتها أنها تحلم بكل  شئ جميل ومرتب وأنيق وبالتالي تحلم بمجتمع مرتب يحمل كل هذه الصفات والأناقة والتقدم والرقي وبالتالي هي الأقدر وهي من تمتلك كل هذه القدرات وكل امرأة من موقعها  امرأة  من داخل البيت تستطيع أن تخطو بنفسها وبأبنائها وبأسرتها خطوات نحو الأمام والمرأة التي انشغلت بالشأن العام او المجال السياسي أيضا تملك من القدرات الكامنة داخلها التي يجب ان تتفجر اليوم في المجتمع وننادي اليوم بأن تكون المرأة شريكة حقيقة في التنمية وعليها أن تتحمل هذه المسؤليه ومهما صعبت خطواتها فبالأخير تسير نحو الأمام .

كلمة أخيرة تودين قولها في  ختام هذا اللقاء ؟

أتمنى من كل مواطن يمني أن يحقق تغير ولو بسيط في الأشياء التي تحت يديه يجب علينا كيمنيين أن لا نتواكل ولا نرمي ما نعيشه من أوضاع على غيرنا من السياسيين والقادة  , أكيد هم يتحملون النصيب الأكبر لكن حان الوقت أن يبدأ كل يمني من موقع عمله ومن الأشياء التي تحت يده ان يسير نحو التغير نحو مستقبل أفضل  ونخرج من هذه الحفرة لنرى النور وأنا على ثقة بانه ان الأوان لليمنيين أن يعيشون حياة كريمة يستحقونها بالفعل فقد عانوا كثير من الأوجاع ما يصقل خبراتهم وبما يجعلهم لا يتراجعون ابداً الى الوراء انما  يتقدمون نحو الأمام للحاق بركب الأمم المتقدمة .

سيرة ذاتية:

متزوجة وأم  لثلاثة أطفال

 ماجستير  في مناهج وطرق تدريس العلوم

 ناشطة في مجال حقوق  الانسان ومجال المرأة على وجه الخصوص

 أنظمت إلى التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري من عام 1990  م و كانت  في اللجنة المركزية للتنظيم بعد المؤتمر الثامن  و التاسع واختيرت امينة الدائرة الثقافية في التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري بعد المؤتمر التاسع.

  انتخبت امين عام مساعد للتنظيم في المؤتمر العام الحادي عشر الذي انعقد بين 4- 8 يونيو 2014

 



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

19,055,979