عـــــــاجل:      وكالة : مجلس النواب الأردني يوافق على إعادة دراسة اتفاقيات مع إسرائيل

الناشطة الجنوبية عفراء الحريرى: الشارع الجنوبى لن يتقبل مخرجات مؤتمر الحوار الوطني والحراك الجنوبي سيبقى سلميا

البديل نت
2014-02-11 | منذ 4 سنة

كلنا يطلب الوحدة وعدم الفرقة ، نتمنى أن نكون يدا واحدة حتى لا يستطيع العدو هدمنا ، ولكن الوحدة لابد أن تأتى بالعدل والمساواة ، وأن تكون بقانون ينفذ على الكل ولا يسثنى أحد ، حتى لا تكون هناك أية فجوات يستغلها العدو ضدنا ، وما نراه من انتهاكات فى حق شعب الجنوب ، يجعلهم  لا يتقبلون فكرة الحوار والتفاو ، فأى حوار لشعب ترتكب فى حقه الجرائم ، بل ويتم التعتيم الاعلامى عليه فى ظل السماوات المفتوحة ، هل يتقبل الشارع الجنوبى حوارا بدون نتائج ترحمه وتحقق له العدل الذى يدفع دماء شبابه اليوم من أجل الحصول على حقوقه وكرامته ؟؟ عن مؤتمر الحوار الوطنى الشامل كان هذا الحوار مع الناشطة الحقوقية الجنوبية عفراء الحريرى -عضو مؤتمر الحوار الوطني الشامل " عضو اللجنة المصغرة لفريق العدالة الانتقالية في مؤتمر الحوار الوطني ، وهي أول امرأة يمنية تحصل على شهادة الشجاعة من وزارة الخارجية الأمريكية  بمناسبة الثامن من مارس 2007م. فالى تفاصيل الحوار:االبديل نت

 حاورتها/ شيماء موسى:

كيف تنظرين لمخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل ؟

مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل لبنات ساس لبناء يمن جديد يسوده النظام والقانون ويتحقق فيه العدل الاجتماعي والمساواة هكذا بدت " الجانب النظري " .

وماذا عن ضمانات تنفيذ مخرجات المؤتمر؟ 

ضمانات التنفيذ تريد آلية واضحة للتنفيذ ، وليس كما وردت خاصة وأن الامر يتعلق بالوطن والانسان، آلية ملزمة تسير وفق خطة مزمنة  تحت رقابة دولية وإقليمية تخضع لاتفاقية مشمولة حتى بالاجزاءات أن لزم الامر ، خاصة وأننا في اليمن ، سيصبح دون إلزام كلام في الهوى ، مثل ما أحد يخزن قات ويصبح من كلامه لا شيء .  

أثارت وثيقة الحلول والضمانات للقضية الجنوبية جدلا واسعا بين القوى السياسية ثم سرعنا ما تم التوقيع عليها من قبل الجميع ...ما دوافع الاعتراض وما الذي أستجد حتى عاد المعترضون وأنتم منهم للتوقيع عليها ؟

دوافع الاعتراض بالنسبة للأخرين لا أستطيع الجزم فيها فكل يغني على ليلاه ، أما فيما يتعلق بما أنا " ورجعوي أو اعتراضي " لكوني مستقلة كانت قرأتي واضحة للوثيقة وقدمتها في مقالة تفصيلية من جزئيين في صحيفة الاولى  وهي الحكاية الثانية عشر من حكايات مؤتمر الحوار الوطني الشامل " عنوان الجزء الاول وطن التوافق المحصص " والجزء الثاني " مبادئ مبهمة ونحن مبهمون " وشرحت فيها وجهة نظري التي لا تخرج عما قلت جميلة هي العبارات والكلمات " والمخرجات والضمانات " لكن كلها تحتاج إلى وضوح التنفيذ يعني وأكرر إلى آليات ملزمة بخطة مزمنة في نفس الوثيقة دون تأجيل وترحيل وتفويض ، ، آلية تعيد للشعب الثقة بمن كانوا في مؤتمر الحوار الوطني ، وتبارك للرئيس الذي حاول اخرج البلاد من محنتها وتمنحه المصداقية امامهم، آلية تبعد الضبابية عن الوثيقة وتزيل التناقض بين مهام الاقاليم والمسؤوليات وتوزيع الثروة ونسبة المشاركة ، والوزارات السيادية ومعايير اختيار الوزراء في هذه الوزارات ، والثروة التي يجب أن تبقى لفترة كافية ليسنى للأقاليم بناء نفسها ، ثم التنافس فيما بينها ، الحدود الادارية والجغرافية ، لأنها يجب الا ننسى بأن هناك غربلة حدثت في الاقاليم الشمالية والجنوبية أثناء حكم الرئيس المخلوع ، والا يترك الامر مطلق في التفويض للرئيس " فيصبح الرئيس/ الملك، حماية للرئيس وليس ضده ، لان التاريخ لا يرحم احد متى كتب بأنامل محايدة وامينة وصادقة ، وبدون وجود الالية معناه  ترك مساحة من الفراغ لإمكانية العبث بها وسيكون ذلك سهلا، ناهيك على انها ليست مقيدة بفترة زمنية ، والتقييد في الزمن يجعل من الامر ملزما، وموثوقا به من الشعب ، ولا ننسى بأن الشعوب أصبحت أكثر جرأة وقوة مهما كان القمع والتنكيل بها ، ثم أن هذه الوثيقة لم تكن للقضية الجنوبية وحدها ، بل جاءت لكل اليمن ، في حين أن المطلوب كان وثيقة للقضية الجنوبية .

الا ترين أن الوثيقة النهائية لمؤتمر الحوار الوطني فضفاضة ولم يتطرق لشكل العلاقة بين المركز والاقاليم ولا الموعد الزمني الذي سيتم فيه الانتقال للدولة الاتحادية كما لم تتناول الجانب الجغرافي والاقتصادي فيما يتعلق بتوزيع الاقاليم ؟

هذا ما نقوله بالفعل أضف اليك أن هناك من المبادئ ما هو متناقض مع بعضها البعض وما تبقى من الاجابة قدمته في إجابة السؤال السابق وكذلك" أنظر المقالة – مرفق بالحوار مع البديل " .

عدد الاقاليم في اليمن سيكون ستة اقاليم اثنان منها في الجنوب ، كيف تقيمين ذلك ؟

من الغريب فعلا أن تطرح رؤية للدولة القادمة من خارج الرؤى التي قدمت في مؤتمر الحوار الوطني الشامل وبالتالي فأن موضوعها بلا شك وضع خارج مؤتمر الحوار الوطني وموضوع الستة أقاليم هو سيناريو أمروأوروبي " أمريكي واوروبي " بامتياز ويذكرنا هذا السيناريو بسيناريو العراق وستتوالى الاحداث بنفس الايقاع انفجارات مستمرة إغتيالات حروب مفتعلة هنا وهناك ، وربما تقسيم الجنوب هو تمهيد لخروج أقليم حضرموت لوحده فيما بعد  .

ماذا عن الشارع الجنوبي ...هل سيقبل مخرجات الحوار؟

لا أظن بأن يقبل الشارع مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل ، خاصة أن أمور كثيرة لم تتحقق على الواقع ، على العكس تماما ، تتفاقم فما حدث و يحدث في عدن والمكلا والضالع أثناء انعقاد مؤتمر الحوار الوطني الشامل وبعده ، يدل على ذلك ، ولم تعالج المشكلات لا سطحيا ولا جذريا ، والنقاط العشرين والاحدى عشر تسيير ببطء شديد أقل من بطء السلحفاة ، أن كانت هناك جدية في الامور ينبغي  قبل البدء في معالجة أي مشكلة ، النظر في السبب الرئيسي لها ، وستجد أن الفساد هو سبب رئيسي للمشاكل وأستغرب أن تكون معالجة الفساد موضوع صعب إلى هذا الحد الذي يسمح فيه العبث بالوطن وثروته بسببه ومن أجل أشخاص.

كيف تنظرين للتطورات العسكرية التي اندلعت مؤخرا في محافظة الضالع بين مسلحي الحراك الجنوبي ومعسكرات الجيش هناك ؟

هذا جزء من مشاكل كبيرة ، أولا الحراك الجنوبي سلمي ولم يكن يوما مسلحا وأن كان الامر فرضيا لمجرد السؤال فما الذي يمنع أن يكون مسلحا في الوقت الذي فيه احزاب تمتلك مليشيات مسلحة وقبائل تمتلك من السلاح والعتاد يقارب ما تمتلكه الدولة ، فلماذا لا يسمح  للحراك بان يكون مسلحا في ظل السماح بوجود أحزاب مسلحة وقبائل مسلحة ، ولا يمكن القول جزما أن الحراك اعتدى على القوات المسلحة أو المعسكرات في الوقت الذي ضرب فيه العزاء وسقط العشرات من الضحايا بدون ذنب لأمر في نفس يعقوب ، وفي كل الاحوال لا تعالج المشكلة بمشكلة ، وأي تطورات لن تسفر سوى عن مزيد من الخسائر من الجانبين وهذا مالا يقبله منطق ولاعقل ، ولن يضيف إلى الامور سوى تعقيدات ليس لها بداية ولانهاية .

برأيك إلى أين تسير القضية الجنوبية ، هل يمكن لفرقاء الحراك الجنوبي أنفسهم أن يتفقوا فيما بينهم حول الحلول والمعالجات ؟

القضية الجنوبية ستسير إلى أن تصبح قضايا جنوبية ، بعد التقسيم إلى إقليمين ، آمل أن يتفقوا فرقاء الحراك حول الحلول والمعالجات ولا يبحثون عن مبررات جديدة للفرقة مرة أخرى ، فلم يعد يجدي ما هم فيه الان بعد أن قال المجتمع الدولي كلمته في جلسة مجلس الامن الاخيرة بشأن اليمن .

        



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

20,471,370