ما وراء زيارة الميسري والجبواني وجباري إلى سلطنة عُمان..؟

يمنات
2019-09-22 | منذ 4 أسبوع

وصل “3” مسئولين رفيعين في حكومة هادي إلى سلطنة عُمان، بعد أيام من مطالبتهما بطرد الإمارات من التحالف السعودي و تشكيل جبهة للدفاع عن اليمن.

و بحسب موقع وزارة الداخلية في حكومة هادي، وصل نائب رئيس الحكومة وزير الداخلية المهندس أحمد بن أحمد الميسري، مساء السبت 21 سبتمبر/أيلول 2019، إلى العاصمة العمانية، مسقط، على رأس وفد رفيع المستوى في زيارة عمل رسمية ستستغرق بضعة أيام، للتباحث مع المسئولين في سلطنة عمان حول أخر المستجدات في اليمن.

و بحسب الموقع سيجري الوفد الذي يترأسه الميسري بمرافقة وزير النقل صالح الجبواني و عبد العزيز جباري نائب رئيس مجلس النواب، سلسلة لقاءات وصفها بـ”الهامة” مع القيادة العُمانية في عدد من الملفات الهامة، و مناقشة مستجدات الأوضاع في الشأن اليمني.

و بحسب جدول أعمال الزيارة سيلتقي الوفد مسؤولين عمانيين. و أكد الموقع أن الوفد يزور عُمان بناء على دعوة رسمية من سلطنة عمان.

و يرى مراقبون أن زيارة الثلاثة المسئولين مؤشر على رسالة عُمانية للسعودية و الامارات، خاصة و أن الدعوة العمانية جاءت بعد تصعيد الثلاثة ضد الامارات.

و تفيد مصادر دبلوماسية ان حالة من الفتور الدبلوماسي يسود بين سلطنة عمان و كل من الامارات و السعودية، على خلفية الاصرار السعودي الاماراتي على التواجد في محافظة المهرة اليمنية الحدودية مع عمان.

و مؤخرا بدأت سلطنة عُمان برعاية أعمال خيرية و تنفيذ عمليات اغاثية في محافظة المهرة و جزيرة سقطرى، ما يعد مؤشرا على توجه عُماني للتواجد في المحافظة.

زيارة الميسري و الجبواني و جباري إلى عُمان، تكشف أن عُمان بدأت باحتضان القيادات الحكومية التي تقف في الصف المواجه للإمارات، خاصة بعد تشكيل ما بت يعرف بمجلس الانقاذ الجنوبي المكون من فصيل باعوم في الحراك الجنوبي و الحراك المهري المناهض للسعودية، بقيادة علي سالم الحريزي.

و يرى متابعون أن دعوة الميسري و الجبواني و جباري لتكوين جبهة وطنية للدفاع عن اليمن، كانت رسالة غزل لسلطنة عُمان، خاصة بعد أن شعر الثلاثة أن السعودية خذلتهم في أحداث عدن الأخيرة، و مالت إلى جانب الامارات، و هو ما التقطته سلطنة عمان، فوجهت لهم دعوة الزيارة.

مصادر مطلعة ذهبت إلى أبعد من ذلك، حيث رجحت أن الثلاثة باتوا يغردون في السرب العمانيين، و أن اقامتهم ستنتقل من سلطنة الرياض إلى مسقط.

و حسب المصادر قد يكون قدوم الميسري و الجبواني و جباري مقدمة لتقارب مع أنصار الله برعاية عُمانية، ضمن ترتيبات المرحلة القادمة في اليمن.



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

33,808,814