برنامج الأغذية العالمي يعلق صرف المساعدات الغذائية في العاصمة صنعاء

متابعات
2019-06-19 | منذ 4 أسبوع

قال موقع ميدل أيست آي البريطاني أن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بدأ تعليقا فعليا لمساعدته الغذائية في العاصمة صنعاء.

و قال موظفون في برنامج الأغذية العالمي إن قرار تعليق المرحلة الأولى تم اتخاذه بالفعل، و أن البرنامج لم يوفر لمراكز التوزيع في العاصمة أي طعام لهذا الشهر.

و أوضح الموظفون أن التعليق سيحدث تدريجيا، حيث سيتم توقيف التوزيع كل شهر في محافظة، حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع أنصار الله “الحوثيين” أو تعليق المساعدات الغذائية في جميع المحافظات التي يسيطروا عليها.

و نقل الموقع عن مشرفين على مراكز توزيع الأغذية في صنعاء تأكيدات بأنهم لم يتلقوا أي طعام هذا الشهر من برنامج الأغذية العالمي. مشيرا إلى أن المستفيدين قلقون بشأن أنباء التعليق.

و الاثنين الماضي 17 يونيو/حزيران 2019، قال مدير برنامج الأغذية العالمي، ديفيد بيزلي، أمام مجلس الأمن: أنه لم يتمكن من تنفيذ الاتفاقيات مع أنصار الله بشأن تسجيل الأشخاص المحتاجين و تدشين نظام للقياسات الحيوية، باستخدام مسح القزحية أو رفع بصمات الأصابع أو التعرف على الوجه، لدعم عملية تسليم المساعدات.

و أضاف: نحن الآن نساعد في إطعام ما يربو على عشرة ملايين شخص شهريا، لكن بصفتي رئيس برنامج الأغذية العالمي لا يمكنني أن أؤكد لكم أن كل المساعدات ستذهب لمن هم في أمس الحاجة لها.

و كان البرنامج قد اتهم أنصار الله “الحوثيين” بتحويل المساعدات من أجل الربح، و أنهم رفضوا تطبيق نظام تحديد الهوية البيولوجية للمساعدة في إيصال المساعدات.

ولوح البرنامج حينها ببدء تعليق تدريجي للمساعدات الغذائية في وقت لاحق هذا الاسبوع بشأن هذه القضايا.

و بحسب الموقع البريطاني، بدأ برنامج الأغذية العالمي في البحث عن ذرائع لوقف المساعدات الغذائية، لأن أنصارا لله كانوا يمنعون الوكالة من توزيع الأغذية التي انتهت صلاحيتها.

و يرى أنصار الله أن تنفيذ نظام القياسات الحيوية باستخدام مسح القزحية أو بصمات الأصابع أو التعرف على الوجه يشكل تهديداً للأمن القومي، طبقا لما أورده الموقع.

و في وقت سابق من هذا الشهر، قال محمد علي الحوثي، عضو المجلس السياسي الأعلى، إن إصرار برنامج الأغذية العالمي على السيطرة على البيانات البيومترية يشكل انتهاكاً للقانون اليمني.

و قالت هيئة المواصفات و المقاييس و ضبط الجودة بمحافظة الحديدة، انها ضبطت سفينة محملة بشحنة من دقيق القمح، تابعة لبرنامج الأغذية العالمي و اعادتها إلى البلد المصدر، بسبب انها الشحنة التي تحملها و البالغة “120” ألف كيس غير صالحة للاستهلاك الآدمي.



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

31,170,302