مُهداةٌ يُجلبِبُها الوفاء والانتماءُ إلى أهلي وأخوتي المُقاومين في اليمنِ الجريح
2020-03-26 | منذ 4 شهر
مهند صقور
مهند صقور

 

هُناكَ في جنوبِ القلبِ نبضةٌ راعِفةٌ .., نازِفةٌ .. لاهِبةٌ ., سُمّيت حسبَ علمِ تشريحِ الانتماءِ بـ" اليمن " .., إنّها يَمنُ " عرشِ اللهِ " .., صرحُ " بِلقيسِ " الكرامةِ .., حاضِرةُ " التّبّعِ اليَمانيّ " .., هُويّةُ " سيفِ ابن ذي يزن " .., أيقونةُ " البردونيّ " شاعِرُ الضّاد .., يَمنُ وحي الله لرسولهِ القائل " باركَ اللهُ لنا بشامِنا ويَمنِنا " .., إليها وقد باغتها أحفادُ " مرحبِ الخيبريّ " ذؤبانِ آل سعودٍ الوهّابيّ

 

" قربانُ نصركَ "

 

مِنْ عزمِ " تُبّعَ " مِنْ " سيفِ بنِ ذي يزَنِ "

 أخطّ نصركِ رغمَ الجُرحِ يَا : " يَمني".!!

 

مِنْ " مأربِ الله " مِنْ صرحٍ أُشَاهِدُهُ

 فوقَ المَجرّةِ تيّاهَاً على الزّمنِ

 

أنا المُسافِرُ في عينيكَ أُبصِرُها

 " بِلقيسَ " ترعفُ بالأوجاعِ والمِحنِ

 

تُراودُ الأمَلَ المَخلوقَ مِنْ ألمٍ

 وَتشرئبُ لِتَقطعَ عُقدةَ  الرّسنِ

 

" بِلقيسُ " مَا الجرحُ إلّا رِحلَةٌ وُلِدَتْ

 في روحِ مُرتهَنِ لِلحقّ مُؤتمَنِ .؟!

 

هذا " سُليمانُ " هبّ اليومَ يُطلقني

 سَهماً يشقّ حنايا الغَادِرِ النّتِنِ

 

" صَنعاءُ " يَا حَربةَ الرّحمنِ يَا أمَلاً

 غداً سَأشهدُ نَصرَ اللهِ في  " عَدَنِ "

 

غداً سأسمعُ " عبدَ اللهِ "* بُلبُلَنا

 يُساجِلُ المجدَ " وضّاحاً "* فتى الوطنِ

 

" بردونُ "* تَكتبُ - رُغمَ الموتِ – قصّتَها

 و" صَعدةُ النّزفِ "* تَرقبُ عودةَ السّفُنِ

 

أمّا " الحُديدةُ "* حدّثْ دونما حرجٍ

 أيَا تاريخُ واحذرْ خدعةَ الفِتَنِ

 

غداً ستقرؤها الأجيالُ شامخةً

 قصيدةَ اللهِ لم تُذعِنْ ولم تَهُنِ

 

فـ" هُدهدُ " الزّمنِ الميمونِ قادِمُه

 ما زالَ يرصدُ ماءَ النّصرِ في المُزُنِ

 

حتى يعودَ بإعصارٍ  وزوبعةٍ

 تُزلزلُ البغيَ تُحرِقُ زائفَ السّنَنِ

 

يَا أخوةَ الجُرحِ نزفُ الجُرحِ وحّدنا

 مُذْ أبدعَ اللهُ هذي الرّوحَ في البدنِ

 

وسوفَ نبقى" أبابيلاً " حِجارتُها

 في قبضةِ اللهِ ترمي أُمّةَ العَفنِ

 

هيّا نُعيدُ لِهذي الأرضِ  عِزّتها

 وندفنُ الوهمَ ..., نهزمُ : عُصبةَ الوثنِ

 

فاللهُ مُذْ كوّنَ الدّنيا.. وأبدعَها

 شاءَ الحضارةَ والتّاريخَ في " اليمنِ "

 

قربانُ نصركَ هذي الرّوح يا وطني

 خُذها فديتُكَ خُذها ولتَكُنْ كَفني

 

شِعر ..

د . مُهنّد ع صقّور

سوريا .. جبلة



مقالات أخرى للكاتب

  • شَمسُ القَصيد
  • " وقفةٌ مَعَ أبي تمّام على أعتابِ القُدس"

  • التعليقات

    إضافة تعليق

    مقالات الأعداء

    إستطلاعات الرأي

    الأكثر قراءة

    فيس بوك

    إجمالي الزيارات

    40,942,064