في ذكرى إغتصابها فلسطين في الصدارة
2018-05-11 | منذ 1 أسبوع
عمر الضبياني
عمر الضبياني

 

عندما تحتفل دول عربية مع العدو التاريخي للأمة وفي قلب اكبر عاصمة عربية تبدو من علامات القيامة خاصة عندما تكون الدولة المضيفة للاحتفال العدوان هي مصر عبدالناصر !! يكون الخبر امر من العلقم وغير مصدق ان قاهرة المعز والشموخ. أصبحت في الفلك الصهيوني. وأصبح وزنها اقل من البحرين وأضعف من جيبوتي ! وهنا ليس القاهرة  فقط من احتفل مع العدو باغتصاب فلسطين. بل أنظمة اخرى وشخصيات كبرى ومن اطياف عربية مختلفه. الى هنا نعيش ماساة الامة. في جرح فلسطين النازف. لكن لم نخسر الأمل ولم نستسلم لليأس ولم تخيفنا جوقة العملاء وبياعي الاوطان بل ايمانا بأمتنا وبمحور المقاومة الذي تقوده سوريا وحزب الله وإيران أضاء لنا نوراً عظيماً واملاً قوي بنصر هذه الامة واستئصال الجرثومة من قلب الامة وتحرير فلسطين. ولنا ان نتذكر خطاب سيد المقاومة وعنوان كرامة الامة القائد الصادق حسن نصر الله عندما نصح اليهود بمغادرة فلسطين والعودة الى البلدان التي أتوا منها. نحن فرحنا لان القائد الصادق يقول ما يُؤْمِن بتحقيقه. ولم تمض شهور حتى تبادر سوريا العروبة بقيادة البطل بشار الامة. بضرب الكيان الصهيوني ب ٤٠ صاروخ دمر مواقع ومركز مهمة وجعل الصهاينة يفرون مثل الفئران الى الملاجئ تحت الارض ويفضح قبتهم الكاذبه الذي اثبتت الصواريخ ضعفها وهشاشتها وعدم فاعليتها واتضح انها مجرد اكذوبة. ترافق مع كل هذا وقبله وحتى اللحظه مسيرات العودة وتفاعل التيار القومي ومسيرات مليونية في صنعاء الجريحه التي تواجه اكبر واجرم عدوان عرفته البشرية شارك الشعب اليمني وقال نحن هنا مستعدين للشهادة من اجل فلسطين وكانت ايضا حاضرة القدس ( عروس عروبتنا ) في لبنان وسوريا وتونس والعراق وإيران وإعادة دمشق وهج القومية العربية. وجعلت فلسطين في الصدارة وأصبح زوال الكيان مسالة بضع سنوات وهنا ايضا تطور اخر في الشارع العربي حتى في الدول الرجعية تتفائل مع سوريا وهذه الصحوة ازالت الغشاوة على وجوه الكثير. من هنا أوجه تحية عروبية لمحور المقاومة. ونقول من اليمن الجريح المقاوم الشامخ الذي يقاتل الصهيونية والرجعية العربية نقول لكم نحن نعاهدكم اننا معكم على المقاومة حتى تحرير فلسطين.



مقالات أخرى للكاتب

  • عفاش وادعياء الناصرية وبكاء التماسيح
  • حزب الله الإرهابي والدفاع عن الكرامة العربية
  • حزب الله والدفاع عن كرامة الامة

  • التعليقات

    إضافة تعليق

    مقالات الأعداء

    إستطلاعات الرأي

    فيس بوك

    إجمالي الزيارات

    23,339,753